دمشق-سانا
أكد الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجي الفرنسية، باتريك بويانيه الذي يزور دمشق ضمن الوفد الرسمي المرافق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن الموقع الجغرافي لسوريا يمنحها إمكانية التحول إلى دولة عبور محورية للنفط المتجه نحو البحر الأبيض المتوسط، بما يوفر مسارات بديلة عن مضيق هرمز.
ونقلت فرانس برس عن بويانيه قوله للصحفيين اليوم الثلاثاء: إن الحضور في دمشق يعتبر “مبادرة مهمة”، مشيراً إلى أن سوريا تقع عند “مفترق طرق في الشرق الأوسط”، وأن الأحداث الأخيرة في مضيق هرمز تزيد من أهمية إيجاد طرق بديلة لنقل الطاقة.
وذكّر بويانيه بأن شركة توتال إنرجي وقّعت في أيار عام 2026 مذكرة تفاهم مع سوريا وشركتي كونوكو فيليبس الأميركية وقطر للطاقة لاستكشاف النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، مشيراً إلى أن الهدف من زيارة دمشق ضمن وفد سياسي واقتصادي رفيع المستوى هو تعزيز التواصل مع الحكومة السورية.
وكان الرئيس الفرنسي ماكرون وصل أمس الإثنين إلى دمشق على رأس وفد اقتصادي رفيع المستوى في زيارة رسمية إلى سوريا.
وأكد الرئيس أحمد الشرع اليوم الثلاثاء خلال اجتماع الطاولة المستديرة بين الجانبين السوري والفرنسي في قصر الشعب بدمشق أن سوريا تمتلك موقعاً استراتيجياً يربط المتوسط بالخليج والعراق، وأن أزمة مضيق هرمز أبرزت أهمية الممرات الآمنة والمستقرة.
من جانبه، أوضح الرئيس ماكرون أن الجانبين اتفقا على تشكيل لجان اقتصادية مشتركة لدعم إعادة الإعمار، مؤكداً استعداد فرنسا لتعزيز الثقة والتعاون في الطاقة والمصارف والبنية التحتية.