عواصم-سانا
توالت الإدانات الدولية للتفجير الإرهابي الذي استهدف أحد المقاهي في دمشق، والذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وسط تأكيد على التضامن مع سوريا في مواجهة كافة أشكال الإرهاب.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ بشأن التفجير الذي وقع اليوم الخميس قرب قصر العدل في دمشق، مشدداً على أن الهجمات التي تطال المدنيين هي أفعال “غير مقبولة”.
ونقل المتحدث الرسمي باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك في تصريح له اليوم الخميس، تعازي الأمين العام الخالصة إلى أسر الضحايا، وتعاطفه مع كل المصابين وتمنياته بالشفاء العاجل لهم.
من جهته، أعرب نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني عن إدانته بشدة للهجوم الذي وقع في مقهى بدمشق قرب قصر العدل.
ودعا كوردوني في منشور على منصة إكس، إلى تقديم الجناة أياً كانوا إلى العدالة، معبراً عن خالص التعازي لأسر الضحايا، وأمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وفي أنقرة، أدانت وزارة الخارجية التركية، التفجير الذي استهدف أحد المقاهي بدمشق، اليوم الخميس، وأسفر عن ارتقاء عدد من الضحايا الأبرياء وإصابة آخرين، مؤكدة تضامنها مع سوريا.
وقالت الخارجية التركية في بيان اليوم الخميس: “ندين بشدة الهجوم الذي نُفّذ اليوم في منطقة الحجاز بالعاصمة السورية دمشق، والذي أسفر عن وقوع ضحايا، مؤكدة أن تركيا ستواصل تضامنها مع سوريا خلال هذه المرحلة”.
وأضافت: إن أفضل ردٍّ على مثل هذه المحاولات، التي تهدف إلى عرقلة التقدم المحرز على طريق ترسيخ الاستقرار والأمن المستدامين في سوريا، وعلى الجهات التي تسعى إلى الإخلال بالسلم المجتمعي، سيكون من الشعب السوري نفسه، من خلال الحفاظ على وحدته وتضامنه.
وأعربت الخارجية عن أحرّ التعازي إلى ذوي الضحايا وإلى الشعب السوري، مضيفة: “نسأل الله الرحمة لمن فقدوا حياتهم في هذا الهجوم الآثم، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين”.
بدورها، أدانت الرئاسة التركية، بشدة، الهجوم الإرهابي الغادر في دمشق.
وقال رئيس دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية برهان الدين دوران في منشور على منصة إكس: “من الواضح أن الإرهاب يستهدف مناخ الأمن والاستقرار الذي تجري إعادة بنائه في سوريا”، معرباً عن ثقته بأن “الشعب السوري الشقيق، بوحدته وتضامنه، سيُحبط مثل هذه الهجمات الدنيئة، وسيواصل مسيرته الحثيثة نحو السلام والأمن والتنمية”.
وجدد دوران تأكيده أنه “ستواصل تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، دعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها وسيادتها”، معرباً عن خالص التعازي إلى الشعب السوري الشقيق وأسر الضحايا، وأمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.
كما أدان نائب الرئيس التركي جودت يلماز، الهجوم الإرهابي الذي وقع في دمشق، وقال في تدوينة له عبر منصة “اكس”: “إن منفذي الأعمال الإرهابية، ومن يقف وراءها محكوم عليهم بالفشل”، معرباً عن ثقته بأن الشعب السوري، بمختلف مكوناته، سيتوحد في مواجهة الإرهاب.
كما أدان المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر تشليك، الهجوم الذي استهدف مدنيين في دمشق، وقال في تدوينة له: “نقف إلى جانب سوريا الشقيقة في مواجهة الهجمات التي تستهدف سيادتها ووحدتها”، مضيفاً: “نسأل الله الرحمة لإخوتنا الذين فقدوا حياتهم، ونتقدم بأحر التعازي إلى الشعب السوري”.
وفي السياق، أدانت السفارة اليابانية بدمشق، التفجير الذي وقع في أحد المقاهي بدمشق، وأدى لوقوع عدد من القتلى والجرحى.
وقالت السفارة في بيان على منصة “اكس”: “ندين بشدة الانفجار الناجم عن عبوة ناسفة داخل مقهى في حي الحجاز بدمشق، والذي أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى”، مضيفة: “نتقدم بأحرّ التعازي إلى أسر الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، قلوبنا مع جميع المتضررين والشعب السوري”.
وفي وقت سابق اليوم، انفجرت عبوة ناسفة داخل أحد المقاهي في شارع النصر بمنطقة الحجاز، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص، وإصابة 22 آخرين بجروح، فيما أشارت وزارة الداخلية السورية إلى أن التحقيقات مستمرة لمعرفة دوافع الانفجار ومن يقف وراءه.