واشنطن-سانا
أكدّ المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، أن التحوّل التاريخي الذي تشهده سوريا يدخل مرحلة جديدة تتسم بتعزيز الاستقرار، مشيراً إلى أن استمرار قنوات التواصل بين الحكومة السورية وقسد يعكس أهمية اعتماد الحوار البنّاء في هذه المرحلة الحساسة.
وأوضح باراك في منشور على منصة إكس اليوم الأحد، أن هذا الانخراط المتواصل بين الجانبين يشكّل مؤشراً على وجود إرادة مشتركة لدعم مسار الاستقرار والحفاظ على وحدة سوريا، بما يضمن مستقبلاً أكثر أمناً لجميع السوريين.
وجاءت تصريحات باراك تعليقاً على الإفراج يوم الجمعة الماضي، عن 232 من المنتسبين لقسد في محافظة الحسكة، وذلك بجهود الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تنفيذ بنود اتفاق الـ 29 من كانون الثاني بين الحكومة السورية وقسد، وبالتنسيق مع قيادة الأمن الداخلي في المحافظة.
يُشار إلى أن الحكومة السورية أعلنت في الـ 29 من كانون الثاني التوصل إلى اتفاق شامل مع قسد يتضمن وقف إطلاق النار، والبدء بعملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية، إضافة إلى دخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر.