الرياض-سانا
بحث وزير الإعلام خالد زعرور خلال زيارته اليوم الأحد إلى مقر وكالة الأنباء السعودية “واس” في الرياض، مع رئيس الوكالة المكلف حسن بن محمد الأسمري، سبل تعزيز التعاون الإخباري وتبادل الخبرات المهنية بين الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” و”واس”، وتطوير العمل الإعلامي بما يواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع.

وتناول اللقاء آليات تطوير البنى التحتية الإعلامية، وتعزيز قدرة المؤسسات الإعلامية على مواجهة التحديات التي يفرضها انتشار المعلومات المضللة والشائعات، إلى جانب بحث مجالات الحوكمة وتطوير القطاع الإعلامي، والاستفادة من الخبرات والتجارب المتراكمة لدى الجانبين، مع مراعاة خصوصية كل تجربة.
واتفق الجانبان على تعزيز قدرات الكوادر الإعلامية من خلال تفعيل برامج تدريبية متخصصة تقدمها “أكاديمية واس” للتدريب الإخباري، حيث أكدت الوكالة استعدادها لتقديم الدعم التدريبي والاستفادة من إمكانات مركزها المتخصص، بما يسهم في تطوير مهارات العاملين في المجال الإخباري.
كما بحث الجانبان سبل تحديث النظم الإخبارية والمعرفية وتنمية مهارات فرق العمل، بما يلبي احتياجات المؤسسات الإعلامية في البلدين، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون مع وكالات الأنباء الإقليمية والدولية.

واطلع الوزير زعرور والوفد المرافق الذي ضمّ المدير العام للوكالة العربية السورية للأنباء زياد المحاميد خلال جولة في أقسام “واس” على آليات العمل التحريري ومنظومة التنسيق والنشر عبر مختلف المنصات، ولا سيما الإعلام الرقمي، إضافة إلى تجربة الوكالة في إنتاج المحتوى متعدد اللغات والتغطيات المتخصصة، ومبادراتها في مجال الإعلام الإلكتروني.
كما اطلع الوفد في “أكاديمية واس” على برامجها التدريبية وقاعاتها المجهزة بأحدث التقنيات، وعلى خطتها للبرامج التدريبية القصيرة لعام 2026، وشراكاتها مع الجامعات لتأهيل الخريجين ومواءمة مهاراتهم مع متطلبات سوق العمل.
وفي ختام الزيارة، كرمت وكالة الأنباء السعودية وزير الإعلام بدرع تقديرية، تقديراً لزيارته وتعزيزاً للتعاون الإعلامي بين الجانبين.
وكان وزير الإعلام التقى في وقت سابق اليوم نظيره السعودي سلمان الدوسري، في إطار تعزيز العلاقات والتعاون الإعلامي بين البلدين.
وكان مجلس الوزراء السعودي قد وافق في نيسان الماضي على مذكرة التفاهم بين وكالتي الأنباء السورية “سانا” والسعودية “واس”، التي وقعت في الرياض في كانون الأول من عام 2025، وتهدف إلى التعاون في مجالات التبادل الإخباري والتقني بين الوكالتين، بما يُسهم في تعزيز وتطوير التعاون الإعلامي بين البلدين.
