القاهرة-سانا
أكد وزيرا الخارجية المصري بدر عبد العاطي والتركي هاكان فيدان، أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، والحفاظ على وحدة وسيادة مؤسساتها، وذلك خلال اتصال هاتفي بحثا خلاله التطورات الإقليمية وسبل تعزيز التنسيق بين البلدين.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها اليوم السبت على موقعها الرسمي: إن الوزيرين تناولا تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان والسودان وليبيا، مؤكدين أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، والحفاظ على وحدة وسيادة مؤسسات الدول، بما يسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
كما بحث عبد العاطي وفيدان أهمية خفض التصعيد واحتواء حالة الاحتقان والتوتر في المنطقة، وتكثيف الجهود المشتركة لاستعادة مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، والالتزام بتنفيذ مذكرة التفاهم بين الجانبين، بما يسهم في التوصل إلى اتفاق نهائي عبر الحوار والدبلوماسية، وتجنب مخاطر التصعيد العسكري.
كما تناول الاتصال أوجه التنسيق في إطار الآلية الإقليمية الرباعية التي تضم مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية وباكستان، حيث شدد الجانبان على أهمية مواصلة التشاور بشأن الشواغل الأمنية لدول المنطقة، والتمسك بمبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وعدم اللجوء إلى استخدام القوة أو التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الوزيران رفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، وضرورة وقف التصعيد في قطاع غزة والضفة الغربية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل.
يشار إلى أن الوزير فيدان أكد أمس الجمعة لصحيفة “ذا ناشيونال” عقب قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، أن سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية، تشكل تهديداً مباشراً للمنطقة والأمن الدولي، محذراً في الوقت ذاته من أي محاولات لعرقلة التقدم والاستقرار في سوريا.