دمشق-سانا
أدانت الهيئة الدولية لحماية المدنيين الهجوم الإرهابي الذي استهدف محيط القصر العدلي في دمشق، مؤكدة تضامنها مع سوريا ودعمها للإجراءات التي تتخذها مؤسساتها الشرعية لحماية المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار، وداعية إلى محاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء وعدم إفلاتهم من العدالة.
وأكدت الهيئة، في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم الجمعة، أن استهداف المدنيين والأماكن العامة يشكل عملاً إرهابياً مداناً بكل المقاييس القانونية والإنسانية، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف أو ذريعة، لأنه يقوض السلم المجتمعي ويهدد الأمن والاستقرار، مشددة على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم، ومن يقف وراءها أو يدعمها أو يمولها.
وأعربت الهيئة عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، وعن تضامنها الكامل مع المصابين، مؤكدة وقوفها إلى جانب سوريا في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية المدنيين وحفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، بما ينسجم مع أحكام القانون والالتزامات الدولية ذات الصلة.
كما دعت إلى تعزيز التعاون الوطني والدولي في مجال مكافحة الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، وتوسيع نطاق تبادل المعلومات والخبرات، بما يسهم في حماية المدنيين والحد من تكرار مثل هذه الاعتداءات.
واستهدف هجوم إرهابي مقهى بمنطقة الحجاز قرب القصر العدلي في دمشق أمس الخميس، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 20 آخرين.
والهيئة الدولية لحماية المدنيين (I.C.P.C) هي منظمة دولية، تم إنشاؤها وفقاً لمبادئ الدبلوماسية المستقلة، تأسست عام 2024 في هولندا.