حمص-سانا
سلّمت مديرية الشؤون السياسية في حمص اليوم الأربعاء مقراً للهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في حي كرم اللوز بمدينة حمص، في خطوة من شأنها تعزيز عمل الهيئة وتمكينها من مباشرة مهامها بعد استكمال أعمال الصيانة والترميم للمبنى.
وتهدف هذه الخطوة إلى تسريع العمل على ملفات العدالة الانتقالية، وتخفيف أعباء التنقل على الأهالي إلى العاصمة دمشق لاستكمال الإجراءات المرتبطة بعمل الهيئة، بما في ذلك تقديم الشهادات والادعاءات وغيرها من المعاملات.

وأشار مدير مكتب العلاقات في مديرية الشؤون السياسية أحمد الخالد في تصريح لمراسل سانا، إلى أن المقر يتألف من طابقين، وتم تخصيصه لتقديم خدمات مباشرة للأهالي بما يسهم في تسهيل الإجراءات وتعزيز كفاءة العمل على ملفات العدالة الانتقالية.
بدوره أعرب رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف عن تفاؤله بهذه الخطوة، مبيناً أن أعمال الصيانة ستنطلق فور انتهاء عطلة عيد الفطر.

وأكد عبد اللطيف أن المركز الجديد سيكون منصة أساسية لتوفير الخدمات، التي تشمل تقديم الشكاوى والادعاءات وإفادات الشهود.
وأضاف: إن الخطوة التالية ستتمثل في تجهيز الكوادر البشرية والتقنيات اللازمة لتفعيل عمل اللجان الست التابعة للهيئة، وهي: لجنة الحقيقة وكشف الحقائق، لجنة المساءلة والمحاسبة، لجنة جبر الضرر والتعويض، لجنة الذاكرة الوطنية وتخليد الذكرى، لجنة الإصلاح المؤسسي وضمانات عدم التكرار، ولجنة السلم الأهلي والمصالحة الوطنية.
يذكر أن الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تأسست بموجب المرسوم التشريعي رقم 20 الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع بتاريخ 17 أيار 2025.

