عمان-سانا
أكد الملك الأردني عبد الله الثاني ضرورة التوصل إلى تهدئة في المنطقة، والسعي إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وقال في مقابلة مع وكالة “شينخوا” الصينية اليوم الإثنين قبيل مغادرته في زيارة إلى الصين: إنه مؤمن بأن “القضية الفلسطينية ستظل القضية المحورية في منطقتنا”، محذراً من أن عدم معالجة هذه القضية سيبقي المنطقة عرضة لموجات متكررة من العنف، ستزداد حدة واتساعاً في نطاقها، وستمتد تداعياتها إلى ما هو أبعد بكثير من حدود المنطقة.
وأشار إلى أن جهود الأردن تركز على التوصل إلى تهدئة في المنطقة، والسعي إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وذات السيادة، على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس.
وأعرب الملك الأردني عن تطلعه إلى التنسيق مع الصين، باعتبارها صوتاً مؤثراً على المستوى العالمي، وشريكاً رئيسياً، والبناء على دورها الكبير على الساحة الدولية، للمساهمة في الدفع نحو تحقيق “حل الدولتين”.
وتوجه الملك الأردني في وقت سابق اليوم إلى الصين في زيارة دولة، يجري خلالها سلسلة من اللقاءات مع قيادات سياسية واقتصادية، بهدف تعزيز التعاون بين البلدين.
الملك الأردني يؤكد ضرورة التهدئة في المنطقة وحل القضية الفلسطينية بشكل عادل