سيئول-سانا
دعت كوريا الجنوبية، اليوم الأحد اليابان إلى التخلي عن ماضيها العسكري ومواجهة التاريخ بصراحة، وذلك من أجل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
وذكرت وكالة “يونهاب” أن وزارة الخارجية الكورية الجنوبية نددت بالأفعال التي تتعارض مع روح العصر وتتجاهل التاريخ، في إشارة إلى قيام مسؤولين يابانيين بزيارة إلى ضريح “ياسوكوني” الذي ترى فيه سيئول رمزاً لماضي اليابان العسكري، وذلك في الذكرى السنوية لاستسلام اليابان عام 1945 في الحرب العالمية الثانية.
ورداً على تلك الزيارة استدعت وزارة الخارجية الكورية نائب رئيس البعثة اليابانية لدى كوريا الجنوبية للتعبير عن أسفها إزاء الزيارات المتكررة للضريح، كما استدعى المدير العام للسياسات الدولية في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الملحق العسكري الياباني في سيئول، إلى مقر الوزارة، وقدم له احتجاجاً شديد اللهجة على زيارة وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي للضريح.
يذكر أن ضريح “ياسوكوني”،الذي يقع وسط العاصمة اليابانية طوكيو يخلد القتلى اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية، ومن بينهم وفق المعلومات المتداولة مدانون بجرائم حرب من الدرجة الأولى.