موسكو-سانا
أعلنت هيئة الأمن الفيدرالية الروسية ملاحقة مؤسس تطبيق “تلغرام” بافل دوروف دولياً، بعد توجيه اتهام إليه بتقديم المساعدة في أنشطة إرهابية، على خلفية امتناع منصته عن حذف حسابات وقنوات استخدمت من قبل أجهزة الاستخبارات الأوكرانية.
وأوضحت الهيئة في بيان نقله موقع روسيا اليوم، أن إدارة “تلغرام” لم تحذف قنوات ومحادثات وحسابات آلية (بوتات) استخدمتها الاستخبارات الأوكرانية للتخطيط لأعمال تخريبية وإرهابية داخل روسيا، إضافة للاحتيال الإلكتروني، ما أسفر عن سقوط ضحايا، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى خسائر مادية بمليارات الدولارات.
وقالت: إن التحقيقات وثقت استخدام الاستخبارات الأوكرانية لخدمة التعارف “دايفينتشيك” عبر تطبيق “تلغرام” لاستدراج مواطنين روس، من خلال الخداع والتلاعب النفسي، لتنفيذ أعمال تخريبية وإرهابية.
وأشارت الهيئة إلى أن قوات الأمن الروسية أوقفت، منذ تموز 2025، 46 شاباً روسياً من مستخدمي خدمة “دايفينتشيك”، متهمة إياهم بتنفيذ هجمات على عناصر أمن وإحراق مواقع مختلفة بتوجيه من أجهزة الاستخبارات الأوكرانية.
وأكدت الهيئة أنه تم توجيه اتهام جنائي إلى مؤسس تلغرام بموجب المادة 205.1 من قانون العقوبات الروسي الخاصة بـ”المساعدة في النشاط الإرهابي”، مضيفة أنه سيُدرج على قائمة المطلوبين دولياً.
يذكر أن تطبيق “تلغرام” هو منصة تراسل فوري سحابية عالمية تأسست عام 2013 على يد الأخوين الروسيين بافل ونيكولاي دوروف، وتتميز بتقديم ميزات تشفير متطورة، ونظام “القنوات” لبث المحتوى لجمهور غير محدود، فضلاً عن دعم “البوتات” والخدمات الآلية التفاعلية.