عمان-سانا
بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونظيره المغربي ناصر بوريطة، خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة، التدهور الخطير للوضع في القدس ومقدساتها، نتيجة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي اللاشرعية والاستفزازية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، وأكّدا تكاتف الجهود في مواجهة هذه الإجراءات.
وذكرت وزارة الخارجية الأردنية في بيان نشرته على منصة إكس، أن الصفدي وبوريطة جددا إدانة الأردن والمغرب الشديدة للاقتحامات التي قام بها وزراء وأعضاء الكنيست ومجموعات من المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، والانتهاكات المُمنهَجة للحرم القدسي الشريف، والاعتداءات المستمرة على المصلين العُزّل في رحاب الحرم الشريف.
كما أكّد الوزيران رفضهما لكل محاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها؛ في انتهاكٍ صارخٍ لأحكام القانون الدولي.
وكان أكثر من 3200 مستوطن يتقدمهم “وزير الأمن القومي” في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اقتحموا المسجد الأقصى أمس الخميس بحماية قوات الاحتلال، ونفذوا طقوساً استفزازية داخل باحاته.