برازيليا-سانا
أعلنت الحكومة البرازيلية أنها لا تعتزم الرد بالمثل على الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة البالغة 25 بالمئة على عدد من المنتجات البرازيلية، والتي دخلت حيز التنفيذ اليوم.
ونقلت فرانس برس عن نائب الرئيس البرازيلي جيرالدو ألكامين قوله في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء: “إن الهدف ليس المعاملة بالمثل، فمنطق العين بالعين قد يجعلنا جميعاً عمياناً”، مؤكداً أن باب التفاوض سيبقى مفتوحاً دائماً بالنسبة للبرازيل.
وجاءت تصريحات ألكامين عقب اجتماعه مع ممثلين عن القطاعات المتضررة من الرسوم، في خطوة خففت من حدة موقف الرئاسة البرازيلية التي كانت وصفت الإجراءات الأمريكية بأنها “غير قانونية”، ولوّحت باتخاذ خطوات مماثلة استناداً إلى قانون المعاملة بالمثل الذي أقره البرلمان العام الماضي، وهو ما رفضه قطاع الأعمال داعياً إلى إعطاء الأولوية للحوار لتجنب تصعيد النزاع التجاري.
وتعد البرازيل، أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، من أكثر الدول تأثراً بالموجة الجديدة من الرسوم الجمركية الأمريكية، التي بررتها واشنطن بما وصفته بـ”الممارسات التجارية غير العادلة”.
وانتقد ألكامين هذه الإجراءات وقال: إنها “غير عادلة وغير منطقية”، مشيراً إلى أن الميزان التجاري يحقق فائضاً لصالح الولايات المتحدة.
وكانت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، كشفت أمس، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تستعد لإعلان جولة جديدة من الرسوم الجمركية على واردات عشرات الدول خلال الأسبوع الجاري.