جنيف-سانا
طالب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الإثنين، بإجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات والتجاوزات المرتكبة بمدينة الأبيّض في ولاية شمال كردفان في السودان، محذراً من خطر وقوع “فظائع واسعة النطاق” بحق المدنيين.
وذكرت فرانس برس، أن المجلس أعرب عن قلقه البالغ إزاء تصاعد المخاطر التي تهدد مئات الآلاف من المدنيين في الأبيّض والمناطق المحيطة بها.
وكلف المجلس البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان بإجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات المشتبه بها للقانون الدولي الإنساني والجرائم الدولية ذات الصلة.
وشدد على “عدم وجود حلّ عسكري للأزمة في السودان”، مجدداً دعوته إلى “وقف فوري وشامل لإطلاق النار، من دون شروط مسبقة وضمان حماية المدنيين”، وإرساء “عملية انتقال سياسي ذات مصداقية وشاملة تفضي إلى حكومة وطنية منتخبة ديمقراطياً بعد فترة انتقالية بقيادة مدنية”.
وأدان المجلس في قراره “الغارات الجوية ضد المدنيين واستهداف البنى التحتية المدنية بشكل غير مشروع”، مشيراً إلى أن “عشرات الضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة الأبيّض خلال الأسبوعين الماضيين، بما في ذلك مستشفيات ومرافق صحية أخرى، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين وعرقلة الوصول إلى الخدمات الأساسية”.
يذكر أن قوات الجيش السوداني تخوض مواجهات واشتباكات مسلحة مع “قوات الدعم السريع” المتمردة منذ نيسان 2023، ما أدى إلى مقتل آلاف السكان وإصابة وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها.