واشنطن-سانا
أصيب نحو ألف شخص في ولاية ميشيغان الأميركية بعدوى طفيلية يمكن أن تسبب إسهالاً مائياً يستمر لأسابيع، وذلك في أكبر تفش من نوعه في تاريخ الولاية وأحد أكبر حالات التفشي المسجلة في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
وذكرت شبكة ” سكاي نيوز” الإخبارية أنه لم تسجل أي وفيات حتى الآن، فيما لا تزال السلطات تحقق لتحديد مصدر عدوى طفيلي “السيكلوسبورا”، وسط رصد حالات مرضية مشابهة في 28 ولاية أميركية أخرى.
وأعلنت سلطات ميشيغان عن التفشي للمرة الأولى الأسبوع الماضي، بعد تسجيل أكثر من 170 إصابة منذ 22 حزيران ، تركزت جميعها في الركن الجنوبي الشرقي من الولاية، مقارنة بمتوسط سنوي لا يتجاوز عادة نحو 50 حالة.
لكن السلطات الصحية أعلنت أمس ، ارتفاع عدد الإصابات إلى 992 حالة، بينها نحو 40 حالة استدعت دخول المستشفى ، وامتدت الإصابات إلى مناطق مجاورة حيث سجلت مقاطعة لوكاس في ولاية أوهايو 306 إصابات، فيما تجاوز عدد الحالات في شمال غرب الولاية 500 إصابة.
وتواجه السلطات الصحية صعوبة في تحديد مصدر التفشي، نظرا لتعقيد التحقيقات المرتبطة بطفيلي “السيكلوسبورا” وصعوبة تعقب مصادر التلوث الغذائي المسببة للعدوى.
وقالت كبيرة المسؤولين الطبيين في ميشيغان ناتاشا باجداساريان، إن المعطيات تشير بوضوح إلى وجود “تفش مترابط” في الوقت الحالي، بينما تتواصل التحقيقات الصحية لتحديد مصدر العدوى ونطاق انتشارها.