واشنطن-سانا
توصل باحثون في جامعة نورث كارولينا الأمريكية إلى علاج مبتكر يعتمد على الإنزيمات البديلة، يمنح الأمل لمرضى متلازمة هنتر، أحد أندر الاضطرابات الوراثية التي تصيب الأطفال، وتؤدي إلى تدهور عصبي وجسدي تدريجي.
ووفقاً لما نشره موقع “Medical Xpress” العلمي، فإن الدراسة التي نُشرت نتائجها الأولية في مجلة “نيو إنجلاند الطبية” تناولت فعالية علاج إنزيمي بديل يُعطى عن طريق الوريد، يتميز بقدرته على عبور الحاجز الدموي الدماغي، وهو ما يُعد إنجازاً علمياً، إذ إن العلاجات السابقة كانت تقتصر على تخفيف الأعراض الجسدية دون التأثير على تدهور الدماغ.
ويأمل الباحثون أن يُحدث هذا العلاج نقلة نوعية في تحسين جودة حياة المرضى، وخاصة الأطفال، من خلال إبطاء التدهور العصبي وتمكينهم من عيش حياة أطول وأكثر استقراراً.
ومتلازمة هنتر (MPS II) هي اضطراب وراثي نادر ناتج عن نقص إنزيم مسؤول عن تحليل السكريات المعقدة، ما يؤدي إلى تراكمها في الأنسجة وحدوث أضرار متعددة في الأعضاء، إضافة إلى تدهور معرفي حاد ووفاة مبكرة، وتكمن صعوبة العلاج في عدم قدرة الأدوية التقليدية على اختراق الحاجز الدموي الدماغي، ما يجعل التطورات الحديثة في العلاج خطوة فارقة في التعامل مع المرض.