اللاذقية-سانا
تفقّد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، اليوم الأربعاء، تنفيذ الخطة الاستباقية لحماية الغابات والغطاء النباتي في الساحل السوري، خلال جولة في غابات الفرنلق شمالي اللاذقية، شملت خطوط النار الوقائية ونقاط الاستجابة ومواقع إنشاء مناهل مياه جديدة لدعم عمليات الإطفاء.

وأكد الصالح، في تصريح لـ سانا، أن الخطة التي أُطلقت منذ بداية العام بالتعاون مع الجهات الحكومية أسهمت في نشر 26 نقطة استجابة في محافظة اللاذقية، ما خفّض زمن الوصول إلى مواقع الحرائق إلى نحو 7 دقائق، وساعد على السيطرة عليها خلال نحو نصف ساعة، باستثناء الحرائق المرتبطة بانفجار الألغام، ومنها حريق الكبينة.
وبيّن الصالح أن الوزارة أنجزت 20 بالمئة من مشروع تركيب حساسات للرصد المبكر في الغابات، تعمل على استشعار الحرائق وإرسال التنبيهات إلى غرفة العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث باللاذقية، بما يعزز سرعة الاستجابة ويسهم في الحد من انتشار النيران.
وأشار إلى أن الفرق استجابت منذ بداية العام لأكثر من 400 حريق في الغابات، وأكثر من 16 ألف حريق بمختلف أنواعها في عموم سوريا، لافتاً إلى أن الوضع العام لحرائق الغابات جيد، ولم تُسجل حالات انتشار واسعة أو خسائر كبيرة، باستثناء الحالات المرتبطة بوجود الألغام.
ولفت الصالح إلى تعزيز التعاون مع وزارة الزراعة والجهات الحكومية لإعادة تأهيل المناطق التي تعرضت للحرائق سابقاً، مؤكداً أن حماية الغابات مسؤولية مشتركة، وأن تطوير أنظمة الإنذار المبكر وتوسيع نقاط الاستجابة وصيانة الطرق الحراجية تشكل أولوية للحد من الخسائر البيئية والاقتصادية.
وأعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في تموز الماضي، أن خطة الاستعداد لحرائق الغابات شملت إنشاء نقاط مراقبة ومناهل مياه، وفتح وتأهيل الطرق الحراجية، وتنفيذ أكثر من 270 كيلومتراً من خطوط النار في غابات وأحراج اللاذقية.

