اللاذقية-سانا
بحث محافظ اللاذقية محمد عثمان خلال اجتماع موسع عقده مع رؤساء الدوائر في مجلس مدينة اللاذقية اليوم الأربعاء، خطط العمل للعام الجاري، وسبل تسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية والخدمية في المدينة.

واستعرض المحافظ خلال الاجتماع، الجهود التي بُذلت خلال العام الماضي فيما يخص دراسة الاحتياجات الأساسية والملحة والعمل على تنفيذها، والتي شملت ترميم العديد من الطرقات وتنفيذ مشاريع إنارة جديدة.
ووجّه المحافظ عثمان إلى أن يكون العام الحالي عام الخدمات بامتياز، بهدف إعادة محافظة اللاذقية إلى مكانتها اللائقة بها، وخاصةً باعتبارها محافظة سياحية وواجهة حضارية مهمة، والعمل على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
وفي تصريح لمراسل سانا، أشار عثمان إلى حجم التحديات التي تواجه العمل، مؤكداً أن المدينة تعاني تركة ثقيلة من الإهمال المتعمد الذي تعرضت له خلال فترة النظام البائد، ما أدى الى افتقارها للكثير من المشاريع الضرورية لتطويرها.

ولفت المحافظ إلى أنه مع انطلاقة العام الجاري، أعلن عن رؤية شاملة للعديد من المشاريع التي سيعمل على إنجازها فور اعتماد الموازنات المالية، تركز على النهوض بالواقع الخدمي في المدينة، وفي مقدمتها استكمال مشاريع تزفيت الطرقات، وتوسيع شبكات الإنارة، وإعادة تأهيل الحدائق العامة، إلى جانب إيجاد حلول جذرية لتنظيم موضوع الإشغالات من خلال تخصيص أسواق محددة للباعة.
من جانبه أوضح مدير الوحدات الإدارية في اللاذقية علي عاصي في تصريح مماثل، أن هذا الاجتماع جاء تتويجاً لجولة ميدانية قام بها المحافظ، واستمع خلالها لرؤساء الدوائر حول الإنجازات التي تحققت وخطة العمل المستهدفة للعام الجاري، إضافة إلى أبرز المعوقات التي تعترض سير العمل.
وأشار عاصي إلى أن المناقشات تركزت على أربعة محاور رئيسية، تناولت تحسين واقع النظافة، وضبط الإشغالات، وصيانة وتأهيل الحدائق، وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الخدمية المخطط لها.
وكان مجلس مدينة اللاذقية افتتح أواخر العام الماضي، مكتباً خاصاً لتلقي شكاوى المواطنين المتعلقة بالقضايا الخدمية اليومية، كالنظافة والصرف الصحي وإشغالات الأرصفة والخدمات الفنية، بهدف تسريع الاستجابة لمطالب الأهالي، وتحسين جودة الخدمات عبر آلية تواصل مباشرة ومجانية تضمن الشفافية والمتابعة الفورية.


