حمص-سانا
نظّمت حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بحمص، بالتعاون مع غرفة تجارة حمص، اجتماعاً خاصاً اليوم الإثنين، لتقييم مجموعة من المشاريع الريادية في المجالات الطبية والخدمية والتعليمية، والتعرف على إمكانيات تطوير أفكارها وتنفيذها على أرض الواقع.

وأوضحت مديرة حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بالجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بحمص المهندسة هالة جحجاح، في تصريح لمراسلة سانا، أن الاجتماع ضم لجنة تقييم مشتركة، من الغرفة والحاضنة، للاطلاع على المشاريع التي أنجزها الطلبة بنسبة وصلت إلى حوالي 70 بالمئة، مشيرة إلى أن اللجنة قدمت ملاحظاتها لتطوير هذه المشاريع بما يتماشى مع احتياجات السوق، مُضيفةً: إن العدد الإجمالي للمشاريع المعروضة بلغ ستة.
من ناحيته، بيّن عضو غرفة تجارة حمص الدكتور محمد بشار السباعي، أن الغرفة تسعى لدعم الشباب أصحاب الأفكار المميزة والإبداعية، وخاصة تلك التي تخدم المجتمع وتسهم في حل التحديات الحالية، وأكد أن دور الغرفة يتمحور حول إيجاد داعمين ومستثمرين لهذه الأفكار بما يحقق نفعاً للأفراد والمجتمع، إضافة إلى تعزيز ثقافة الابتكار بين الشباب.
أما مازن نجيب، عضو لجنة تقييم المشاريع، فقد اعتبر هذا الاجتماع امتداداً للقاء تم عقده قبل شهر، ركّز على تقييم طلبات احتضان المشاريع، مع إيلاء اهتمام خاص بالأفكار الخدمية القابلة للتنفيذ، لافتاً إلى أهمية الدور الذي تلعبه الحاضنة من خلال تقديم برامج تدريبية لدعم المشاريع المبتكرة.

وأعرب الطلبة المشاركون في العرض عن تقديرهم للدعم والاستشارات التي توفرها الحاضنة بالتعاون مع الجهات الراعية، حيث شرحت الطالبة فاطمة الزهراء الحاج أحمد من كلية الهندسة المعلوماتية، كيف يمكن لبرنامج المحاسبة الذي تعمل على تطويره دعم السوق والمشاريع الصغيرة، وأكدت أهمية تبني مثل هذه الأفكار لتحفيز الإبداع لدى الطلبة وتقديم حلول تخدم المجتمع.
وتُعدُّ الحاضنة جزءاً من مشاريع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، وتهدف إلى تعزيز تأسيس مؤسسات صغيرة ومتوسطة في مجال تقانة المعلومات والاتصالات، وتعزيز المنتجات الابتكارية ذات القيمة المضافة بما يثري صناعة هذا القطاع في سوريا.



