درعا- سانا
توغلت قوة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم في بلدة كودنا بريف القنيطرة الجنوبي ، ونفذت عمليات تفتيش واستجواب بحق عدد من المدنيين قبل أن تنسحب من المنطقة، بالتزامن مع إفراجها عن مدني كانت قد احتجزته صباحاً في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وأفاد مراسل سانا في القنيطرة، بأن قوة الاحتلال توغلت في بلدة كودنا وفتشت منزل أحد المدنيين، كما استجوبت عدداً من الأهالي داخل البلدة، قبل أن تنسحب من دون تسجيل أي حالات اعتقال.
وفي السياق، أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن إحسان خلف حمد البالغ من العمر نحو 38 عاماً والمنحدر من قرية معرية في ريف درعا الغربي، وذلك بعد ساعات من احتجازه في محيط قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك.
وأكد رئيس بلدية معرية وعابدين موفق محمود في تصريح لـ سانا، أن حمد يعمل عاملاً، وكان يمارس صيد العصافير في المنطقة عند قيام قوات الاحتلال بتوقيفه واقتياده للتحقيق، قبل أن يُفرج عنه في وقت لاحق من اليوم.
وأضاف محمود، أن الشاب عاد إلى ذويه وهو بصحة جيدة، لافتاً إلى أن ملابسات احتجازه لا تزال غير معروفة في حين أثارت الحادثة حالة من القلق بين سكان القرى الحدودية الذين يواجهون بشكل متكرر مثل هذه الممارسات.
وأشار إلى أن الأهالي في قرى حوض اليرموك يعيشون حالة من الترقب جراء تكرار عمليات التوغل الإسرائيلية وما يرافقها من استجواب واحتجاز للمدنيين الأمر الذي يؤثر على حياتهم اليومية، ولا سيما العاملين في الأراضي الزراعية والرعاة والمتنقلين في المناطق القريبة من الشريط الحدودي.
وشهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في عمليات التوغل التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة ترافقت مع اعتقال واحتجاز عدد من المدنيين لساعات متفاوتة قبل الإفراج عن بعضهم، إلى جانب تنفيذ عمليات تفتيش للمنازل واستجواب للأهالي في القرى المحاذية لخط فض الاشتباك ما أثار حالة من القلق بين السكان.