القنيطرة-سانا
بحث وزير الزراعة باسل السويدان مع محافظ القنيطرة غسان السيد أحمد اليوم الأحد، واقع القطاع الزراعي، وأبرز التحديات التي تواجه المزارعين، وسبل دعم الإنتاج الزراعي، وتحسين الخدمات والبنى التحتية المرتبطة به.

وناقش السويدان والسيد أحمد خلال اجتماع في مبنى محافظة القنيطرة بحضور عدد من المعنيين، احتياجات المزارعين المتعلقة بتأمين مستلزمات الإنتاج، وتطوير مشاريع الري، وتحسين الخدمات والبنى التحتية الزراعية، إضافة إلى دعم عمليات التسويق والتصنيع الزراعي، بما يسهم في رفع الإنتاج وتحسين العائد الاقتصادي للمزارعين.
كما تناول اللقاء فرص تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص واستقطاب الاستثمارات الزراعية، وإقامة مشاريع إنتاجية وتصنيعية تسهم في تطوير القطاع الزراعي ودعم التنمية الاقتصادية في المحافظة.
النهوض بالقطاع الزراعي
وشدد المجتمعون على أهمية وضع حلول عملية للنهوض بالقطاع الزراعي، والاستفادة من الإمكانات الزراعية التي تتمتع بها محافظة القنيطرة، بما ينعكس إيجاباً على المزارعين، ويسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة.
وأكد وزير الزراعة اهتمام الوزارة بمتابعة واقع القطاع الزراعي في القنيطرة، والعمل على معالجة الصعوبات التي تواجه المزارعين، من خلال تطوير أساليب الري، وتحسين توفير مستلزمات الإنتاج، وتشجيع الاستثمار الزراعي وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات المحلية.
الخصوصية الزراعية
وأوضح السويدان أن الوزارة تعمل على تحقيق نهضة زراعية حقيقية، وإعداد دراسة تراعي خصوصية كل محافظة من الناحية الزراعية، وفق الموارد والإمكانات التي تتمتع بها، بما يتيح تحديد شكل الدعم المناسب لكل محافظة وتوجيهه بالشكل الأمثل.
من جهته، أكد محافظ القنيطرة أهمية دعم القطاع الزراعي بالمحافظة، وتعزيز مقوماته، باعتباره إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد المحلي، ومصدراً رئيسياً لدخل الأهالي.
تحديات الإنتاج الزراعي
وأشار السيد أحمد إلى التحديات التي أثرت في الإنتاج الزراعي خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها اعتداءات وتوغلات قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الزراعية ومناطق الرعي، وما نتج عنها من صعوبات في الوصول إلى الأراضي واستثمارها.
مطالب المزارعين
كما التقى الوزير السويدان الأسرة الزراعية في المحافظة بالمركز الثقافي في مدينة السلام، بحضور عدد من المزارعين والفلاحين، واستمع إلى أبرز المطالب والتحديات والصعوبات التي تواجههم، ولا سيما تأمين مستلزمات الإنتاج، وتوفير القروض الزراعية، وفتح مراكز لاستلام الحبوب في المحافظة، والإسراع في صرف مستحقات الفلاحين من أثمان محصول القمح.
من جانبه، أكد وزير الزراعة العمل على معالجة هذه المطالب وتذليل الصعوبات وحل المشكلات التي تواجه الفلاحين، بما يسهم في دعمهم وتحسين واقع القطاع الزراعي في المحافظة.
نحو تنمية مستدامة
وأوضح مدير مديرية الاتصال الحكومي في وزارة الزراعة خالد صعيدي في تصريح لمراسل سانا، أن لقاءات وزير الزراعة مع محافظ القنيطرة والأسرة الزراعية والمزارعين والفلاحين، تركزت حول المشكلات الرئيسية التي يعاني منها القطاع الزراعي، والحلول الاستراتيجية والمستدامة التي تعمل الوزارة على تنفيذها، مشيراً إلى أن هذه الحلول لا تقتصر على تقديم مستلزمات الإنتاج من أسمدة وبذار، وإنما تتجه نحو تحقيق تنمية مستدامة لصالح المزارع والفلاح.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار متابعة وزارة الزراعة لواقع القطاع الزراعي في المحافظات، والاستماع إلى مطالب الفلاحين، والبحث في سبل معالجة التحديات التي تواجههم، ودعم استقرار الإنتاج الزراعي.



