حلب-سانا
بحث محافظ حلب عزام الغريب، اليوم الثلاثاء، مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم أحمد صالح، والوفد الأممي المرافق له، عدداً من الملفات المتعلقة بالعمل الإنساني وشؤون اللاجئين والنازحين، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية والأمم المتحدة.
وتناول اللقاء آليات دعم عودة النازحين إلى مناطقهم ومنازلهم الأصلية، وسبل توفير الظروف الملائمة للعودة الطوعية والكريمة، ولا سيما المقيمين في المخيمات.
دعم العودة الطوعية للنازحين واللاجئين
وأوضح صالح في تصريح لـ سانا، أن زيارة حلب مهمة للاطلاع على واقع المدينة والمناطق التي تعرضت خلال السنوات الماضية للمآسي والنزوح والتهجير، وبحث آليات عمل المفوضية ودعم عودة النازحين إلى ديارهم ومنازلهم الأصلية، مبيناً أن المفوضية تتعامل مع مسارات عمل مختلفة في مدينة حلب وريفها ومناطق أخرى، بينها عفرين، ومؤكداً ضرورة دعم العودة الطوعية للنازحين واللاجئين.
وأشار صالح إلى أن خطة الحكومة السورية “سوريا بلا خيام” تمثل برنامجاً طموحاً يستوجب الدعم، مؤكداً أن المفوضية، بالتعاون مع الجهات الأخرى في الأمم المتحدة، تدعم تمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم بكرامة.
مساهمة المفوضية في تسهيل عودة اللاجئين
من جهته، قال نائب محافظ حلب علي حنورة في تصريح مماثل: إن اللقاء تناول خطة سوريا بلا خيام وسبل إعادة النازحين السوريين المقيمين في المخيمات إلى منازلهم، إضافة إلى بحث مساهمة المفوضية في تسهيل عودة اللاجئين.
وأضاف حنورة، أن الجانب الأممي أبدى اهتماماً بالملف واستعداداً للتعاون في إيجاد الحلول التي تسهم في تأمين عودة النازحين واللاجئين إلى منازلهم، وصولاً إلى عودة جميع العائلات عودة كريمة.
وتأتي زيارة المفوض السامي إلى حلب في إطار جولة له في سوريا، حيث تركز المباحثات مع المسؤولين السوريين على تعزيز التعاون مع المفوضية ودعم جهود العودة الطوعية والآمنة للاجئين والنازحين، إلى جانب مشاريع سبل العيش والتعافي المبكر.

