افتتاح مشفى “الخير والعطاء” للنسائية والأطفال في مدينة الباب بريف حلب الشرقي

حلب-سانا

افتُتح في مدينة الباب بريف حلب اليوم الأحد، مشفى “الخير والعطاء” التخصصي للنسائية والأطفال، لبدء تقديم الرعاية الطبية المتكاملة للمرأة والطفل في المنطقة.

IMG 3044 افتتاح مشفى "الخير والعطاء" للنسائية والأطفال في مدينة الباب بريف حلب الشرقي

ويهدف المشروع ذو الطابع الخيري إلى سد النقص في المرافق التخصصية، وتوفير الخدمات العلاجية والجراحية بتكاليف مخفضة تصل إلى نصف القيمة المعتادة، لتخفيف الأعباء المادية عن الأهالي.

شراكة مجتمعية لبناء الصروح الطبية

وأوضح مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب عبد الرحمن الحافظ، في تصريح لمراسل سانا، أن افتتاح هذا المشفى يأتي لتلبية الاحتياجات المتزايدة وتغطية النقص في الخدمات الطبية التي عانت منها المنطقة سابقاً.

وأكد الحافظ أهمية الدور الأساسي لجمعيات المجتمع المحلي في مساندة الجهود الحكومية، لبناء وتطوير القطاعات الحيوية، معرباً عن أمله في استمرار هذه المشاريع، بما يخدم المصلحة العامة للمواطنين.

تجهيزات حديثة وأقسام متكاملة

من جانبه، بيّن منسق مشاريع جمعية الخير والعطاء الخيرية، الصيدلاني حازم العبيد، أن المشفى أُنجز بدعم من إدارة منطقة الباب وبالتنسيق مع مديرية الصحة، لتقديم خدماته على مدار 24 ساعة.

وأشار العبيد إلى أن المشفى يضم غرفتي عمليات مجهزتين بالكامل، وقسماً للحواضن يحتوي على ثماني حواضن وغواصتين وأربع مشعات، بالإضافة إلى جناح للنسائية بسعة عشرة أسرة، وجناح للأطفال يضم ستة عشر سريراً، فضلاً عن مخبر حديث وعيادات خارجية تخصصية.

ولفت العبيد إلى أن المشفى يعتمد نظاماً خيرياً؛ حيث يغطي المريض جزءاً من الكلفة التشغيلية بنسبة لا تتعدى 50%، بينما تتكفل الجمعية بتغطية بقية المصاريف، لضمان تقديم خدمات صحية تخصصية بأعلى جودة لأهالي مدينة الباب.

وتأتي هذه الجهود بعد تراجع دعم المنظمات الإنسانية للقطاع الصحي في أرياف المحافظة، وضمن خطة أطلقتها مديرية الصحة والجهات المعنية بحلب لتوسيع المظلة الطبية وتفعيل دور القطاع الأهلي، بما يضمن ردم الفجوات الخدمية وتخفيف تكاليف الاستطباب والانتقال عن الأهالي.

مشاركة هذه المقالة