دمشق-سانا
شهدت الأسواق السورية حركة مقبولة مع أول أيام شهر رمضان المبارك من قبل المواطنين في تأمين احتياجاتهم من المواد الغذائية والخضار واللحوم، رغم التحديات الاقتصادية التي تعيشها معظم الأسر السورية.
ورصدت عدسة سانا اليوم الجمعة، خلال جولتها على عدد من أسواق دمشق، مدى إقبال المواطنين على شراء المواد الأساسية كالأرز والسكر والزيت والتمور، إلى جانب الخضار والفواكه واللحوم، حيث أكد عدد من الباعة أن حركة البيع لا تزال دون المأمول منها، متوقعين أن تشهد تحسناً خلال الأيام القادمة.
الاقتصار على الحاجيات الأساسية

وأوضح كل من وائل الطحيني وأسامة عاشور أن عملية الشراء لديهم باتت اليوم مقتصرة على الحاجيات الضرورية، نظراً لارتفاع أسعار معظم المواد الغذائية واللحوم البيضاء والحمراء إضافة إلى بعض أصناف الخضراوات والفواكه.
ولفت كل من هاني الطيب ووائل أبو رميح إلى أن هناك بعض الفعاليات التجارية تقدم عروضاً جيدة وسللاً غذائية تسهم في تحفيز حركة الشراء، ولا سيما في المواد الغذائية الأساسية، مطالبين بجولات رقابية على الأسواق تعطي نوعاً من الطمأنينة للمستهلكين.
من جهتهم، أوضح تجار وباعة في سوق برزة والثورة بدمشق أن “حركة البيع لا تزال محدودة هذا العام مقارنة بالعام الماضي”، على الرغم من توافر المواد بشكل أكبر من باقي الأعوام، مشيرين إلى أن المواطنين يقبلون على الشراء بكميات معقولة، وأن هناك تنوعاً في المنتجات المتوافرة. ودعا وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار أمس الخميس، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، التجار والصناعيين إلى تخفيف الأعباء ومراعاة الظروف المعيشية للأسر السورية، مؤكداً أهمية الالتزام بالقيم الأخلاقية في التعاملات الاقتصادية

