دمشق-سانا
بحث وزير الزراعة السوري باسل السويدان اليوم الأربعاء، مع ممثل الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد”، توفيق الزابري، المشاريع التي ينفذها الصندوق في سوريا وخطته للمرحلة المقبلة.
وأكد الوزير السويدان خلال الاجتماع انفتاح سوريا على التعاون مع الدول العربية والجهات والمنظمات الدولية، وحرص الوزارة على توجيه الدعم نحو مشاريع مستدامة تترك أثراً مباشراً وإيجابياً على المزارعين، وتسريع الإجراءات وتقديم التسهيلات التي تساعدهم على التعافي والاستقرار.
النهوض بالقطاع الزراعي

واستعرض الوزير السويدان رؤية الوزارة واستراتيجيتها للنهوض بالقطاع الزراعي، بما يشمل إدارة الأصول الإنتاجية، وتطوير عمل المصرف الزراعي، وتوفير القروض الميسرة واعتماد أنظمة الري الحديثة والطاقة البديلة، وتعزيز الإرشاد والتعاونيات الزراعية، إلى جانب تشجيع القطاع الخاص على الدخول كشريك في النهضة الزراعية من خلال المشاريع الاستثمارية الكبرى والزراعة التعاقدية والصناعات التحويلية.
وأشار وزير الزراعة إلى أهمية استكمال مشاريع الري الحكومية المتوقفة وإدخال التقانات الحديثة إليها، مع التركيز على المحافظات الشرقية لما تمتلكه من موارد متنوعة ومساحات واسعة قابلة للزراعة والاستثمار، مؤكداً جاهزية الوزارة لاتخاذ الخطوات العملية اللازمة لتنفيذ المشاريع المطروحة.
دعم تعافي القطاع الزراعي
من جانبه، استعرض الزابري المشاريع التي نفذها الصندوق في سوريا منذ بدء عمله عام 1982، ومشروع تطوير الثروة الحيوانية الجاري تنفيذه بمختلف مكوناته، إضافة إلى المشروع المقترح للمرحلة المقبلة لدعم تعافي القطاع الزراعي، وفق رؤية الصندوق وتوجهات وزارة الزراعة، موضحاً آليات التمويل ومدته ومراحله.
ولفت الزابري إلى أن إيفاد هو الصندوق الوحيد التابع للأمم المتحدة المتخصص بالتنمية الريفية، ولا سيما في مجالات مكافحة الفقر ودعم صغار المزارعين وتعزيز دور المرأة الريفية، مشدداً على أهمية تحديث البيانات والإحصاءات الزراعية، وخاصة المتعلقة بالموارد المائية والري.
يذكر أن إيفاد (IFAD) هي وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة ومؤسسة مالية دولية تأسست عام 1977 ويقع مقرها في روما بإيطاليا، وتهدف إلى القضاء على الفقر والجوع في المناطق الريفية بالبلدان النامية عبر تقديم قروض ومنح منخفضة الفائدة.