دمشق-سانا
عقدت هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في وزارة الاقتصاد والصناعة اليوم الأربعاء الملتقى السوري لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بعنوان “نحو بيئة أعمال أكثر نمواً واستدامة” بمشاركة منظمات دولية ومحلية وجمعيات ومؤسسات وفرق تطوعية وذلك في فندق الداما روز بدمشق.

ويهدف الملتقى إلى بحث مجالات التعاون والتنسيق المشترك مع الجهات والمنظمات الدولية والمحلية والجمعيات والفرق التطوعية لدعم ريادة الأعمال وتوسيع فرص التنمية المجتمعية والتعريف بعمل الهيئة وبرامجها ودورها في دعم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتحضير لمشاريع العام القادم.
دعم الابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة

وركزت مداخلات المشاركين على أهمية دراسة واقع المشروعات الصغيرة والمتوسطة واحتياجات السوق وتحديد القطاعات ذات الأولوية بما يضمن توجيه التمويل والطاقات نحو مشاريع تلبي احتياجات الاقتصاد السوري وتعزز الإنتاج وفرص العمل مع التأكيد على دعم الابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير المشروعات ورفع قدرتها التنافسية.
كما تناولت المداخلات التحديات التي تواجه أصحاب المشروعات وتعزيز التواصل بين الهيئة والجمعيات والمؤسسات المحلية والدولية وربط بيانات المستفيدين والمشروعات بمنصة الهيئة لتحديد الاحتياجات والأولويات وتوجيه برامج الدعم والتدريب والتمويل بكفاءة واستدامة.
الفرص المتاحة وتطوير الأعمال
وأوضح مدير الهيئة إيهاب زكور في كلمة خلال الملتقى أن الهيئة تعمل على تطوير دورها لتكون أكثر قرباً من أصحاب المشروعات في مختلف المحافظات والقطاعات وفهم احتياجاتهم وربطهم بالخدمات والفرص والجهات الداعمة.
ولفت زكور إلى أن النجاح الحقيقي يكمن في وصول أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة من أصحاب الحرف والمهن والشباب والنساء ورواد الأعمال في مختلف المناطق إلى الفرص المتاحة وتطوير أعمالهم واستمرارها، مبيناً أن النقاشات وورشة العمل التي تضمنها الملتقى تشكل محوراً أساسياً لتحديد مجالات التعاون والخروج بخطوات عملية يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
بدوره أشار ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حسن فلاحة إلى أهمية تعزيز التنسيق مع الهيئة بما يسهم في ضمان استدامة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وتطويرها.
وكانت الهيئة نظمت في 16 تموز الماضي المؤتمر الوطني السوري الأول لرواد الأعمال بمدينة اللاذقية كمنصة تجمع أصحاب الأفكار الريادية مع المستثمرين والجهات الداعمة، لتطوير منظومة ريادة الأعمال، وتهيئة بيئة أكثر دعماً للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بما يعزز التنمية الاقتصادية في سوريا.





