حلب-سانا
بحثت إدارة منطقة منبج بريف حلب الشرقي، اليوم الأربعاء، واقع القطاع الصناعي في المنطقة، وسبل تطويره، وذلك خلال اجتماع عقد بمشاركة محافظة حلب وغرفة صناعة حلب، إلى جانب عدد من الصناعيين وأصحاب المنشآت.
وناقش المشاركون أبرز التحديات التي تواجه الصناعيين، ولا سيما فيما يتعلق بتأمين الكهرباء، وتبسيط إجراءات الترخيص، وبحث الآليات الكفيلة بدعم الإنتاج، وتحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز التنمية الصناعية في المنطقة ودعم المنشآت الصناعية، كما تم الاستماع لمقترحات أصحاب الفعاليات الاقتصادية.
وأوضح عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب، مسؤول قطاع الصناعة يوسف الشبلي لمراسل سانا، أن اللقاء في منبج يأتي ضمن توجه لإطلاق مسار جديد للتنمية الصناعية في المدينة، نظراً لما تمتلكه من مقومات اقتصادية واستراتيجية، فضلاً عن توفر الموارد البشرية التي تشكل ركيزة أساسية للنهوض بالقطاع الصناعي.
وبين الشبلي أن محافظة حلب، بالتعاون مع وزارة الصناعة ومديرية الصناعة وغرفة صناعة حلب، تعمل على وضع رؤية استراتيجية لتطوير الصناعة في منبج، بما يسهم في استقطاب الاستثمارات، وتهيئة البيئة المناسبة لإقامة مشاريع صناعية قادرة على توفير فرص العمل وتحقيق التنمية الاقتصادية.
مقترحات هادفة
من جانبه، بيّن معاون مسؤول منطقة منبج حسن السليمان، أن الاجتماع تناول عدداً من المقترحات الهادفة إلى إنشاء مدينة صناعية جديدة في منبج، وإحداث مراكز للتدريب المهني، وتأسيس غرفة صناعة في المدينة، بما يسهم في تنظيم القطاع الصناعي، وتطوير الحرف والمهن، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المحلية، ورفع جودتها بما يتوافق مع المعايير المعتمدة.
بدوره، أشار الصناعي أحمد جميل عبادي إلى أن الصناعيين عرضوا خلال الاجتماع أبرز مطالبهم، وفي مقدمتها تحسين واقع التغذية الكهربائية للمنطقة الصناعية، وتسهيل الإجراءات الإدارية المتعلقة بالتراخيص، معرباً عن تفاؤله بنتائج اللقاء واستمرار التنسيق لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع الصناعي في منبج.
وتُعد منبج من المدن ذات الأهمية الاقتصادية في الريف الشرقي لمحافظة حلب، لما تتمتع به من موقع استراتيجي على الطريق الدولي (M4)، وقربها من معبر جرابلس، فضلاً عن احتضانها منطقة صناعية تضم عدداً من المنشآت الإنتاجية، ما يؤهلها لاستقطاب المزيد من الاستثمارات وتعزيز النشاط الصناعي في المنطقة.