دمشق-سانا
بحث رئيس غرفة تجارة دمشق عصام الغريواتي مع وفد بعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا برئاسة مديرة البرامج السيدة تولي راتي، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي.
وتناول الاجتماع الذي جرى في مقر الغرفة اليوم الأربعاء، أهمية دعم القطاع الخاص، وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار في سوريا، بما يسهم في مرحلة التعافي الاقتصادي وإعادة تنشيط الحركة التجارية.
دعم القطاع الخاص
وأكد الغريواتي أن غرفة تجارة دمشق، تضع في مقدمة أولوياتها دعم القطاع الخاص، ولا سيما المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، والعمل على استقطاب الاستثمارات السورية والعربية والأجنبية.
وأشار إلى أن الغرفة تعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية للمساهمة في تطوير التشريعات الاقتصادية وتحسين مناخ الاستثمار.
وأوضح الغريواتي أن من أبرز التحديات التي لا تزال تواجه المستثمرين تتمثل في صعوبة التحويلات المصرفية، داعياً إلى تسريع إعادة ربط القطاع المصرفي السوري بالنظام المالي الدولي، وتسهيل حركة رجال الأعمال والسفر، بما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة
من جانبه، استعرض وفد الاتحاد الأوروبي أولويات التعاون مع سوريا خلال المرحلة المقبلة، والتي تتركز على دعم التعافي الاقتصادي، وبناء القدرات المؤسسية، وتحسين بيئة الأعمال، إلى جانب إعداد برامج للمساعدة الفنية وتطوير التشريعات الاقتصادية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
وأشار الوفد إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل على إطلاق برامج لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير أدوات تمويل وضمانات لتخفيف مخاطر الاستثمار، إضافة إلى برامج لبناء القدرات، ودعم ريادة الأعمال، وتمكين المؤسسات التمويلية، مع التركيز على القطاعات الإنتاجية والتصديرية.
في السياق، أعلن الوفد عن التحضير لتنظيم سلسلة ورشات عمل مشتركة خلال شهر أيلول المقبل، بمشاركة رجال أعمال ومؤسسات مالية أوروبية، بهدف تعزيز التواصل بين القطاع الخاص السوري ونظرائه الأوروبي، ويأتي ذلك تمهيداً لتنظيم زيارة اقتصادية رفيعة المستوى إلى دمشق في شهر تشرين الثاني المقبل، لبحث فرص الاستثمار وآفاق التعاون الاقتصادي.
ويأتي الاجتماع في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط التعاون الاقتصادي بين سوريا والاتحاد الأوروبي، وتعزيز دور القطاع الخاص في مرحلة التعافي، عبر تحسين بيئة الاستثمار، وتطوير التشريعات، وتوسيع فرص التمويل والشراكات الاقتصادية المستدامة.