دمشق-سانا
أكد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي جاكوب ماكغي أن سوريا انتقلت من مرحلة العزلة الاقتصادية إلى مرحلة جديدة من الانفتاح، بما يتيح فرصاً واعدة لتعزيز الاستقرار ودعم النمو الاقتصادي عبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأوضح ماكغي، في كلمة مسجلة عبر تقنية الفيديو خلال انطلاق منتدى الأعمال السوري-الأمريكي الأول بدمشق اليوم الإثنين، أن إزالة العوائق أمام النمو تتيح للشعب السوري الاستفادة من إمكاناته، وتمكّن الشركات ورجال الأعمال من الإسهام بفاعلية في إعادة تنشيط الاقتصاد.
وأشار إلى أن شركات أمريكية تستكشف فرص الاستثمار في سوريا، وسط اهتمام متزايد بإبرام اتفاقيات وبناء شراكات في قطاعات مختلفة، بما يعكس تحسناً في بيئة الأعمال وآفاق التعاون الاقتصادي المستقبلي.
ماكغي: نعمل على تسهيل اندماج سوريا في النظام المالي العالمي
وبيّن نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده تعمل مع الحكومة السورية على تسهيل اندماج سوريا في النظام المالي العالمي، وتوفير حلول مصرفية وبيئة تنظيمية واضحة تدعمان حركة الاستثمار والتبادل التجاري.
ولفت إلى أن مؤشرات التعافي الاقتصادي بدأت بالظهور في سوريا، بالتزامن مع عودة أعداد متزايدة من اللاجئين ونمو النشاط السياحي، مؤكداً استمرار دعم فرص الاستثمار، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين سوريا والولايات المتحدة.
يشار إلى أن الرئيس ترامب سلم الرئيس أحمد الشرع رسالة رسمية، أبلغ فيها الكونغرس بقراره إلغاء تصنيف سوريا على لائحة الدول الراعية للإرهاب، وذلك عقب اللقاء الذي جمعهما في مقر انعقاد قمة “الناتو” في العاصمة التركية أنقرة، في 8 تموز الجاري.
وسيجري الكونغرس وفقا للقانون مراجعة تستمر 45 يوما لاستكمال هذا القرار وجعله نهائيا.
يذكر أن واشنطن أدرجت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979، واستمر التصنيف طوال عهد النظام البائد.