فرانكفورت-سانا
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وذكرت رويترز أن المركزي الأوروبي أبقى على سعر الفائدة على الودائع عند 2.25%، موضحاً أن “توقعات أسعار الطاقة رغم تقلبها الشديد لا تزال حالياً قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في حزيران، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وأضاف أن “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وأشار البنك إلى أن “الأسواق المالية حالياً تتوقع تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام الجاري بدءاً من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي 9 و10 أيلول المقبل”.
ورفع البنك أسعار الفائدة في حزيران للمرة الأولى منذ ما يقرب من 3 سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين، جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحاً، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65%، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40%.
وتم إنشاء البنك المركزي الأوروبي عام 1993، وهو المسؤول عن تحديد الخطوط العريضة للسياسة النقدية في منطقة اليورو، واتخاذ القرارات اللازمة لتنفيذها.
البنك المركزي الأوروبي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير