الأحد 6 سبتمبر 2026 — دمشق
|

تحضيرات مكثفة لإطلاق مهرجان “صيف سوريا – حمص تجمعنا” نهاية آب الجاري

حمص-سانا

تتسارع عجلة التحضيرات في مديرية ثقافة حمص لإطلاق فعاليات مهرجان “صيف سوريا – حمص تجمعنا”، الذي تنظمه المديرية بالتعاون مع مكتبة الأنصار والمقرر انطلاقه أواخر آب الجاري.

ويتضمن المهرجان نشاطاً ثقافياً وفنياً وترفيهياً تفاعلياً يستهدف مختلف الشرائح المجتمعية، مع التركيز على الأسرة والطفل.

منصات خارجية تفاعلية وأجنحة للحرف

وتعكف المديرية حالياً على تجهيز البنية التحتية والمواقع المخصصة للمكتبات، ودور النشر، والمؤسسات التعليمية، إلى جانب تشييد منصة جماهيرية تفاعلية خارجية، وتتوزع خطة الأنشطة على مواقع رئيسية تشمل قصر الثقافة، ومديرية الثقافة، والساحة الكبرى للمهرجان.

وفي تصريح لـ سانا أوضح معاون مدير ثقافة حمص، يوسف العثمان، أن المهرجان يفرد أقساماً متنوعة تجمع بين دور النشر، والكتاب، والمؤسسات التعليمية، والجمعيات الأهلية، إضافة إلى جناح خاص بالحرف اليدوية والمشغولات التراثية.

وبيّن العثمان أن الجهود تتركز الآن على وضع اللمسات الأخيرة للأجنحة والمواقع لضمان خلق مساحة تفاعلية تتيح التواصل المباشر بين الجمهور وصناع الثقافة.

ورشات إبداعية ومبادرات مجتمعية في الشارع

IMG 1906 تحضيرات مكثفة لإطلاق مهرجان "صيف سوريا - حمص تجمعنا" نهاية آب الجاري

من جهته، لفت مدير الفعاليات في مديرية الثقافة، مهند دياب، إلى أن التحضيرات اللوجستية والبرامجية انطلقت منذ نحو أسبوعين لتصميم جدول فعاليات يراعي اهتمامات العائلة والطفل، مبيناً أن البرنامج يزخر بأمسيات إنشادية، وأنشطة تفاعلية للأطفال، وورشات إبداعية حية تشمل صناعة الورد، والشموع، والزجاج، والإكسسوارات، والخط العربي، والأعمال اليدوية.


ونوه دياب إلى أن المديرية نقلت الفعاليات إلى فضاء الشارع عبر تنظيم مبادرة للتوعية بالسلامة المرورية والحد من الحوادث، بالتوازي مع تنسيق أنشطة إنسانية موجهة لنزلاء دور المسنين وإتاحة مساحات دمج وتفاعل للأطفال.

يشار إلى أن فعاليات مهرجان “صيف سوريا للعائلة 2026” تنظمها وزارة الثقافة بالتعاون مع المنظمات والجمعيات الأهلية، حيث بدأت أولى محطاته من إدلب في 30 تموز، ثم تابع في مدينة اللاذقية في 4 آب، وتلتها المحطة الأكبر في قلعة دمشق الأثرية بين 6 و21 آب، إضافة إلى مهرجانات متزامنة في حلب، والقنيطرة، وحماة، وطرطوس وسيتابع في محافظات أخرى.

ويهدف الحراك الثقافي الشامل الذي يقام تحت شعار “الفرح يجمعنا” إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأسرة، وتنشيط المعرفة والابتكار لدى الأطفال عبر ورشات الذكاء الاصطناعي والفنون، مع إحياء التراث والصناعات التقليدية السورية وفتح المساحات الأثرية والتاريخية مجاناً للجمهور.

مشاركة هذه المقالة