حلب-سانا
أحيت مديرية الثقافة في حلب، بالتعاون مع النادي العربي الفلسطيني مساء اليوم الخميس، أمسية فنية بعنوان “فلكلور بلاد الشام في الموروث الشعبي” على خشبة المركز الثقافي في العزيزية، قدّمت خلالها عروضاً غنائية وفنية استحضرت الموروث الشعبي لبلاد الشام، في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على التراث وتعزيز حضوره لدى الأجيال الجديدة.

وشهدت الأمسية تقديم باقة من الأغاني الفلكلورية والتراثية أدّتها فرقة النادي العربي الفلسطيني، عكست تنوّع الموروث الفني الشعبي، وأبرزت أهمية الفنون التراثية بوصفها جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية، ووسيلة للتعبير عن الذاكرة الجمعية والعادات المتوارثة.
وأوضح مدير المركز الثقافي في حلب أحمد العبسي في تصريح لمراسل سانا، أن هذه الفعالية تأتي ضمن خطة مديرية الثقافة لإقامة أمسيات وندوات ومحاضرات بالتعاون مع مختلف المؤسسات.
وأكد أن الفن يعد من أكثر الوسائل تأثيراً في المجتمع، ويسهم في إيصال الرسائل الثقافية والوطنية وترسيخ قيم الانتماء، مشيراً إلى أن الأمسية تهدف إلى إحياء التراث الشعبي وتعزيز حضوره بين الأجيال.

من جهته، بيّن مدير مؤسسة بيت الذاكرة الفلسطينية ومنظم فعاليات النادي العربي الفلسطيني رامي السعيد، أن النشاط يركّز على فلكلور بلاد الشام والموروث الكنعاني بوصفهما جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية، ويجسدان العادات والتقاليد والأغاني الشعبية المتوارثة عبر الأجيال.
وشدد على أهمية الحفاظ على هذا الإرث وصونه من الاندثار ونقله إلى الأجيال القادمة، مشيراً إلى أن الفلكلور الشعبي يشكّل قاسماً ثقافياً مشتركاً بين شعوب المنطقة، ويعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمعها.

وأعرب عدد من الحضور، منهم عبد الله نجيب، عن تقديرهم لإقامة مثل هذه الفعاليات التي تسهم في التعريف بالموروث الشعبي وتعزيز حضوره، فيما عبّرت المشاركة في العرض ليلى كنعان عن سعادتها بالمشاركة، مؤكدة أن هذه الأنشطة تشجع الشباب على التمسك بالتراث والمساهمة في إحيائه.
وتأتي هذه الأمسية ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية التي تنظمها مديرية الثقافة في حلب، بهدف إحياء التراث الشعبي وتعزيز الوعي بأهميته بوصفه جزءاً من الهوية الثقافية.