دمشق-سانا
أحيت أمسية تراثية للشعر الشعبي والموسيقا السورية الأصيلة، أجواءً فنية مميزة، استضافها المركز الثقافي في جرمانا ضمن فعالية احتفت بالموروث السوري عبر قصائد شعبية ووصلات موسيقية قدّمها عدد من الشعراء والعازفين، حيث جمعت بين الكلمة الشعبية والأنغام التراثية التي شكّلت جزءاً من الذاكرة الفنية السورية عبر عقود طويلة.
وتضمنت الأمسية، التي أقيمت مساء اليوم الخميس، باقة من القصائد الشعبية المتنوعة بين الوطني والغزلي والاجتماعي، إلى جانب وصلات موسيقية تراثية قدمها عازفو الربابة والمجوز والعود والإيقاع، وشارك فيها كل من الشاعرة إيمان الحلبي، والشاعر أنس أبو سعد، وعازف المجوز وائل بلان، وعازف العود علي أبو راس، وعازف الربابة عطا الله حماد.

وأوضح صالح الحلبي، منظم الأمسية، أن الهدف من الفعالية هو إحياء التراث والشعر الشعبي السوري والتأكيد على أن التراث يشكل هوية الشعوب، مبيناً أن الأمسية جمعت عدداً من الشعراء والعازفين الذين قدموا لوحات فنية تعبّر عن البيئة السورية الأصيلة.
وبين أن البرنامج شمل قصائد متنوعة وعزفاً على المجوز والربابة، وهما آلتان ارتبطتا تاريخياً بالمناسبات الشعبية والأفراح والأتراح، مؤكداً أن الرسالة الأساسية هي إيصال التراث السوري الغني إلى مختلف الأجيال وتعريف العالم به.

من جهته، قال الفنان وعازف العود علي أبو راس: إن مشاركته تضمنت تقديم ألوان من التراث السوري إلى جانب وصلات طربية، مشيراً إلى أن الفرقة ضمت عازفين على المجوز والربابة والإيقاع والعود، في محاولة لإحياء الأجواء الفنية التراثية التي لا تزال تحظى بمحبة الجمهور.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الأنشطة التي تنظمها وزارة الثقافة السورية ومديريات الثقافة والمراكز الثقافية في مختلف المحافظات، بهدف تنشيط الحركة الثقافية والفنية والحفاظ على التراث الشعبي السوري بوصفه جزءاً من الهوية الوطنية والذاكرة المجتمعية.






