دمشق-سانا
يبرز جناح جمعية المحافظة على القرآن الكريم من الأردن ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، حاملاً رسالة تعليم كتاب الله وحفظه عبر مناهج تعليمية متخصصة تستهدف مختلف الفئات العمرية.
وأوضح المشرف على الجناح محمد علاء حمودة، أن الجمعية تمضي في مسيرتها لبناء جيل قرآني يتخذ كلام الله منهجاً في حياته، مشيراً إلى أن مشاركتهم هذا العام شهدت انفتاحاً كبيراً وإقبالاً لافتاً من طلاب العلم والباحثين عن المعرفة، الذين أبدوا اهتماماً خاصاً بكتب التدبر والقراءة.
إصدارات متخصصة في علوم القرآن

وأشار حمودة إلى الإقبال على عدد من الإصدارات، ولا سيما كتاب “المنير في أحكام التجويد” الذي أعدته لجنة التلاوة في الجمعية، مبيناً أن هذه المؤلفات تسهم في تبسيط علوم القرآن، وتعزيز إتقان التلاوة وفق القواعد الصحيحة.
ولفت إلى أن مشاركة الجمعية في دورات سابقة بين عامي 2005 و2006 واجهت قيوداً على طبيعة الكتب المسموح بعرضها، ما انعكس حينها على مستوى المشاركة، بينما جاءت المشاركة الحالية أكثر انفتاحاً وتنظيماً.
إقبال رغم الظروف الاقتصادية

ونوّه حمودة بالإقبال الكبير من الزوار السوريين على الاطلاع على الكتب، رغم انخفاض القدرة الشرائية، معرباً عن أمله بتحسن الأوضاع بما ينعكس إيجاباً على الحركة الثقافية.
كما أشاد بالجهود التنظيمية التي تبذلها وزارة الثقافة السورية لتسهيل مشاركة الناشرين، وتوفير بيئة مناسبة للعرض، مؤكداً أن ذلك يشجع الجمعية على الاستمرار في المشاركة بالدورات المقبلة.
ألف مركز قرآني في الأردن
وحول عمل الجمعية، أوضح حمودة أنها تتبع لوزارة الأوقاف الأردنية، ومقرها العاصمة عمّان، وينضوي تحت مظلتها نحو ألف مركز تعليم قرآني، منتشرة في مختلف أنحاء المملكة، وتُدرّس الجمعية مختلف علوم القرآن الكريم، بما فيها أحكام التجويد والقراءات والتحفيظ، في إطار رسالتها الرامية إلى خدمة كتاب الله، ونشر علومه بأساليب تعليمية رصينة.





