دمشق-سانا
وقّع الكاتب حمزة الياسين في معرض دمشق الدولي للكتاب أحدث مؤلفاته “قناديل التزكية” الصادر عن دار نقش.
ويقدّم الكتاب رؤية حديثة لمفهوم تزكية النفس والسلوك، مستنداً إلى قوله تعالى: “قد أفلح من زكاها”، لكنه يعرضها بلغة معاصرة ومصطلحات قريبة من واقع الجيل الجديد، مبتعداً عن الأسلوب الوعظي التقليدي، ومقترباً من أسلوب تربوي مبسّط ومؤثر.
فصول على هيئة قناديل مضيئة
يتألف الكتاب من 26 قنديلاً تمثل ممارسات إيجابية تعين الإنسان على الارتقاء بنفسه، مثل صلاة الجماعة وقراءة القرآن الكريم وقيام الليل والصبر، مقابل 12 سلوكاً سلبياً وصفها الكاتب بـ “المطفئات”، ومنها الغيبة والنميمة والكذب وإضاعة الوقت.
ويعتمد الياسين أسلوباً منهجياً سلساً يجمع بين الآيات والأحاديث وأقوال العلماء والقصص الهادفة، بما يجعل القراءة سهلة وجاذبة للقارئ.
رسالة للشباب في زحمة التكنولوجيا

وأكد الياسين في تصريح لـ سانا أن الكتاب موجّه بالدرجة الأولى للشباب في ظل زحمة التكنولوجيا وتشتت الاهتمامات، داعياً إلى العودة للقراءة باعتبارها غذاءً للعقل والروح، مستشهداً بقول الإمام أحمد بن حنبل: “طلب العلم غذاء للعقل كما أن الجسد بحاجة إلى الغذاء”.
يُذكر أن الكتاب صدر عام 2026 ويقع في 312 صفحة من القطع المتوسط، بينما يحمل المؤلف درجة الماجستير في الاقتصاد الإسلامي، وله ستة مؤلفات سابقة، منها: عباءة الثورة، ورياض المتعلمين، وزاد المصلحين.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الأنشطة الثقافية لمعرض دمشق الدولي للكتاب في نسخته الأولى بعد التحرير، مؤكدة الدور الحيوي للمعرض في تعزيز التواصل المباشر بين الكتّاب وجمهور القرّاء.