لندن-سانا
شهد موسم جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون البافتا لعام 2026 منافسة محتدمة بين أفلام كبيرة، تصدّرها فيلم معركة تلو الأخرى للمخرج الأمريكي بول توماس أندرسون بـ 14 ترشيحاً، متقدماً بفارق ضئيل على فيلم الخطاة للمخرج رايان كوغلر الذي نال 13 ترشيحاً، وهو ما يعكس التوازن بين سينما المؤلف والأعمال الجماهيرية.
وحسب الموقع الرسمي للأكاديمية، حظي فيلم أندرسون بترشيحات واسعة في الفئات الرئيسية، شملت أفضل فيلم وأفضل إخراج وجميع فئات التمثيل، مع ترشيح ليوناردو دي كابريو وتشيس إنفينيتي للأدوار الرئيسية، وبينيشيو ديل تورو وشون بن وتيانا تايلور للأدوار المساندة، بما يعكس تقدير الأكاديمية لفيلم يمزج السخرية السوداء بطرح أخلاقي سياسي.
وفي المقابل، واصل فيلم الخطاة حضوره القوي بترشيحات أفضل فيلم وأفضل إخراج، إضافة إلى ترشيح مايكل بي جوردان لأفضل ممثل وونمي موساكو لأفضل ممثلة مساعدة.
وعلى الصعيد البريطاني، برز فيلم هامنت للمخرجة كلوي تشاو بـ 11 ترشيحاً، محققاً رقماً قياسياً كأكثر فيلم لمخرجة ترشيحاً في تاريخ جوائز البافتا، إلى جانب فيلم مارتي سوبريم للمخرج جوش سافدي بنفس العدد من الترشيحات.
ومن المقرر أن تُقام مراسم توزيع جوائز البافتا السينمائية 2026 في 22 شباط في قاعة المهرجانات الملكية بلندن، في محطة مفصلية تسبق سباق جوائز الأوسكار وتعيد رسم التوقعات العالمية.
وتأسست جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام عام 1949، وتُمنح سنوياً من قبل الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون، بوصفها النظير البريطاني لجوائز الأوسكار.
وكان الحفل يُقام سابقاً في شهري نيسان أو أيار، قبل أن يُنقل منذ عام 2002 إلى شهر شباط، ومنذ عام 2008 تستضيف دار الأوبرا الملكية بلندن مراسم توزيع الجوائز.