دمشق-سانا
أكد مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية الدكتور أحمد موفق زيدان، أن معرض دمشق الدولي للكتاب المزمع عقده في شباط القادم يأتي بعد انقطاع دام سنوات نتيجة الإجرام الذي مارسه النظام البائد بحق الشعب السوري.
وأشار زيدان في تصريح لـ سانا إلى أن عودة المعرض تمثل امتداداً للمعرض الذي أقيم العام الماضي في مدينة إدلب، والذي كان آخر معرض للكتاب في الشمال السوري المحرر، مؤكداً أن هذه العودة ستعيد سوريا إلى حضورها الطبيعي على الصعيدين العربي والثقافي، وستفتح نافذة لسوريا على العالم ونافذة للعالم على سوريا.
ولفت إلى أن المعارض الثقافية تلعب دوراً أساسياً في التعريف بالمنتَج الثقافي والنخبوي السوري، الذي سعى النظام البائد إلى حجبه عن العالم، مشدداً على أهمية التركيز في العناوين المشاركة على قضايا الحريات، ونهضة الدول بعد التحولات الكبرى التي شهدتها، مستعرضاً تجارب دول مثل ألمانيا واليابان بعد الحروب والمآسي، ومعرباً عن أمله في الاستفادة من هذه التجارب لإعادة سوريا إلى مكانتها الثقافية والتاريخية.
كما اعتبر المستشار زيدان أن المعرض سيشكل منصة للتفاعل الثقافي والفكري، مع تعزيز التواصل بين المنتج الثقافي السوري والعالم، مؤكداً أن هذا الحدث يأتي كخطوة مهمة نحو استعادة الحضور السوري على الساحة الثقافية العربية والدولية.
وكانت وزارة الثقافة أعلنت عن إقامة الدورة الاستثنائية الأولى لمعرض دمشق الدولي للكتاب بعد تحرير سوريا برعاية رئيس الجمهورية أحمد الشرع، في الـ 5 من شباط القادم بمدينة المعارض، تحت شعار “تاريخ نكتبه… تاريخ نقرؤه”.