دمشق-سانا
افتتح اليوم معرض قصص عتيقة للفنانة التشكيلية يولاندا عركوش، وذلك في غاليري مصطفى علي بدمشق القديمة، حيث ينتمي المعرض إلى فنون الذاكرة الثقافية والإنسانية، مقدّماً تجربة بصرية تستعيد الحكايات البسيطة المتشكلة في الوجدان الفردي والجماعي.
التفاصيل البسيطة هي الأكثر رسوخاً
وفي تصريح لمراسل سانا قالت عركوش: إن المعرض يشكّل محطة خاصة في مسيرتها الفنية، كونه أول تجربة فردية لها بعد سنوات من المشاركة في المعارض الجماعية السنوية للفنون الجميلة، إلى جانب عملها السابق في مجال التصميم الغرافيكي، وأشارت إلى أن الرسم رافقها منذ الطفولة وظل حاضراً رغم تنوّع انشغالاتها المهنية.

وأضافت عركوش: إن عنوان المعرض “قصص عتيقة” يعكس الأعمال التي استلهمتها من كل ما بقي عالقاً في ذاكرتها من قراءات وتجارب وأشياء أحبتها وتأثرت بها، معتبرة أن التفاصيل البسيطة هي الأكثر رسوخاً وتأثيراً، وقد حرصت على توضيح خلفيات هذه الأعمال من خلال شروحات مرافقة داخل المعرض.
دعوة للتمسك بالجذور
وأوضحت عركوش أن رسالتها تتمثل في الدعوة إلى التمسك بالأساس الثقافي والإنساني في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والتذكير بضرورة القراءة والأدب لتشكيل وعي الأجيال الجديدة.

وختمت عركوش تصريحها بالتأكيد على أن الفن يشكّل اليوم حالة وطنية وإنسانية قادرة على حماية الهوية، وإعادة الإنسان إلى جوهره الثقافي بعيداً عن هيمنة ثقافات الإعلام السريع.
يذكر أن يولاند عركوش فنانة تشكيلية، درست الفن في مراكز ومعاهد متخصصة، وشاركت في العديد من المعارض وورشات العمل الفنية خلال السنوات الماضية.





