عجز الميزانية البريطانية يتضخم في الربع الأول من العام الحالي

لندن-سانا

تضخم العجز في ميزانية بريطانيا في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الضريبي بسبب مدفوعات أعلى لفوائد الديون وزيادة في الإنفاق على الخدمات وهو ما يضع المالية العامة على أسس أقل متانة قبل الخروج المقرر من الاتحاد الأوروبي.

ونقلت “رويترز” عن مكتب الإحصاء الوطني البريطاني قوله اليوم إن “صافي اقتراض القطاع العام في حزيران الماضي بلغ 2ر7 مليارات جنيه استرليني مع استبعاد بنوك القطاع العام ارتفاعا من 3ر3 مليارات استرليني في حزيران 2018.

وبين مكتب الإحصاء أن الاقتراض بلغ في الأشهر الثلاثة حتى نهاية حزيران 9ر17 مليار جنيه استرليني بزيادة قدرها 33 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وأظهرت الأرقام التي نشرت اليوم أن إجمالي صافي ديون القطاع العام  بلغ 1ر83 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في حزيران مع استبعاد بنوك القطاع العام فيما كانت نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا أقل من 40 بالمئة قبل الأزمة المالية في 2008-2009.

يذكر أن العام الضريبي في بريطانيا يبدأ في السادس من نيسان.

وكان معهد حكومي بريطاني توقع أمس أن تدخل المملكة المتحدة في  حالة ركود إذا غادرت الاتحاد الأوروبي دون اتفاق مع بروكسل فيما حذر محافظ بنك انكلترا المركزي مارك كارني قبل أيام من عواقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست” دون اتفاق معتبرا أن الأمر “سيكون عامل خطر كبير على اقتصاد البلاد”.