الشريط الأخباري

الشابة ياسمين عاصي.. تجربة تطوعية تصدر الأمانة الإنسانية والمسؤولية المجتمعية

ريف دمشق-سانا

نموذج شبابي مشرف جسدته المهندسة الشابة ياسمين العاصي من خلال مسيرتها التطوعية في ميادين العمل المختلفة التي تركت في كل منها بصمة دامغة من خلال جهودها الواسعة مع الأطفال واليافعين والفتيات في الارياف ضمن روءية ركزت فيها على تعزيز التعليم لدى هذه الشرائح ورفدها فكريا ونفسيا واجتماعيا.

مسيرة ياسمين بدأت من خلال مشروع ريادي تم احتضانه حسب ما أوضحت لـ سانا الشبابية من قبل “المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية” وركزت فيه على متابعة تعليم الأطفال واليافعين المتسربين من المدارس بمساعدة فريق جوال أسسته لهذا الغرض.

وأضافت.. يستهدف الفريق الأطفال المهجرين بفعل الإرهاب في أكثر من منطقة حيث يتوزع العمل على فئتين عمريتين تشمل الأولى الأطفال من عمر /9 حتى 11/ سنة في حين تطال الثانية اليافعين من عمر 11 حتى 15.

وأشارت ياسمين إلى أن المشروع الرامي إلى تحقيق التنمية المجتمعية ينفذ غاياته عبر انشطة تفاعلية هادفة تفسح مساحة آمنة أمام الأطفال المستهدفين لتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتكريس مفهوم حب التعلم لديهم بما يجعلهم قادرين على مواكبة أقرانهم في المدرسة وتوجيه مسارهم المستقبلي على نحو أفضل.

جهود الشابة الطموحة لم تقتصر على مشروعها التنموي وحسب حيث قامت في وقت سابق بمحو امية مجموعة كبيرة من الفتيات الراغبات .

ياسمين شاركت في العديد من المبادرات التنموية التي اقامتها جمعية نور للتنمية حيث بدأت مرحلة جديدة من العمل التطوعي من خلال عدة مبادرات إنسانية.

ولفتت إلى أنها شاركت في النادي التفاعلي للجمعية وكذلك في نادي المعارف التابع لها إضافة إلى التحاقها بالعديد من الورشات والدورات التدريبية باعتبارها ميسرا لفريق جوال في الصحة الانجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعي كما عملت في دائرة العلاقات المسكونية في بطريركية الأرثوذكس وفي هيئة مار أفرام السرياني كمدربة متطوعة.

وتضم سيرة عاصي التطوعية مبادرات أخرى في دمشق وريفها وفي الغوطة كما شاركت حسب قولها مع فريق سيار التعليمي للأطفال المتسولين مؤكدة أنها تكرس حضورها اليومي في مختلف المراكز المجتمعية والفرق التطوعية رغبة منها في نشر المساعدة والعون كأمانة إنسانية ومسؤولية مجتمعية.

لمى الخليل