الشريط الأخباري

أسماء المدن والقرى الفلسطينية… عنوان أبنائها للعودة والتمسك بالأرض

القدس المحتلة-سانا

(أنا من حيفا .. أنا من يافا ..أنا من صفد.. أنا من القدس..) هتافات رددها الفلسطينيون أمس خلال إحيائهم الذكرى الحادية والسبعين للنكبة ويرددونها كل يوم تأكيدا على تمسكهم بحق العودة واستمرارهم في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حتى نيل حقوقهم ورفضهم كل المخططات الهادفة لتصفية قضيتهم وفي مقدمتها مؤامرة (صفقة القرن).

530 قرية ومدينة فلسطينية هجرت العصابات الصهيونية أهلها منها وارتكبت المجازر بحقهم فيها وأحرقت المنازل والحقول وما زالت هذه المدن والقرى ماثلة إلى اليوم حيث يحرص الفلسطينيون على تخليد أسماء قراهم بإطلاق أسماء المدن والقرى التي هجروا منها على الشوارع والميادين العامة والمدارس والجامعات وكذلك تحرص العائلات الفلسطينية على الحفاظ على تاريخها وحتى على أنماط الحياة فيها.

ويقول محمد أبو رمضان لمراسل سانا: والدتي من بلدة العباسية قضاء يافا ولدت هناك عام 1938 وزرعت فينا أنا وأشقائي حبنا للعباسية وعشقنا لفلسطين الوطن وعندما كنا صغاراً كانت تجلس معنا وتحدثنا عن العباسية وعن أشجار الحمضيات فيها وحقولها ومنازلها وعن بطولات المقاومين بعد عودتهم منتصرين على العصابات الصهيونية كما كانت تحدثنا عن بطش الاحتلال البريطاني بحق الفلسطينيين مؤكدا أن حقه في العودة إلى يافا لا يسقط بالتقادم وإذا لم يتمكن هو من تحقيق ذلك فأولاده وأحفاده سيحققون حلمه وأمنيته.

الشاب نضال البرعي أوضح أنه على بعد عشر دقائق فقط من المخيم الذي يسكنه في جباليا شمال قطاع غزة تقع أرض جده في قرية دمرة وقال: أشاهدها بأم عيني يفصلني عنها جدار زائل فبعد التهجير والقتل سكن جدي في خيمة ثم بيت من الصفيح كما مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم.. لا أنصاف حلول في حق العودة لقريتي كما كل فلسطين المحتلة.

أما الإعلامي محمد الجمل فيقول: قبل 71 عاما طردت العصابات الصهيونية والدي وجدي وأعمامي من بلدتنا (يبنا) الواقعة في قضاء مدينة الرملة المحتلة وتوفي جدي وأبي دون أن يحققا حلمهما بالعودة وحملنا الراية وما زلنا نصر على تحقيق الحلم وسيحملها من بعدنا أبناؤنا وأحفادنا وسنعود إلى وطننا المحتل طال الزمن أو قصر.

وأحيا الفلسطينيون أمس الذكرى الحادية والسبعين للنكبة بمسيرات في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية ومفاتيح العودة ولافتات تحمل أسماء القرى التي هجر اهلها منها مرددين هتافات تؤكد ضرورة الوحدة الوطنية لمواجهة المؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ومشددين على تمسكهم بالمقاومة حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

محمد أبو شباب

 

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency