الشريط الأخباري

أسلحة وذخيرة متنوعة من مخلفات الإرهابيين بأرياف القنيطرة ودير الزور وحمص-فيديو

محافظات-سانا

عثرت الجهات المختصة خلال استكمالها تمشيط المناطق التي طهرها الجيش العربي السوري من الإرهاب على أسلحة وذخائر وأدوية بعضها إسرائيلي الصنع بريف القنيطرة.

وأفاد مصدر في الجهات المختصة في تصريح لمراسل سانا بأن الجهات المختصة واصلت عمليات تمشيط المناطق التي طهرها الجيش من الإرهاب بريف القنيطرة لرفع مخلفات الإرهابيين من العبوات الناسفة والألغام حفاظا على حياة المدنيين وعثرت بالتعاون مع لجان المصالحة على آليات وكميات كبيرة من الأسلحة المتوسطة والخفيفة وأدوية بعضها إسرائيلي الصنع.

وأشار المراسل إلى أن الأسلحة شملت بنادق حربية آلية وقواذف ار بي جي وحشوات مضادة للدروع ورشاشات متوسطة وكميات كبيرة من الذخيرة المتنوعة وأجهزة اتصال ومناظير ليلية إضافة إلى تجهيزات طبية وأدوية إسرائيلية وعدد من الآليات منها سيارتان من نوع تويوتا إسرائيليتان.

وحفاظاً على حياة المدنيين تواصل الجهات المختصة بالتعاون مع وحدات الجيش المتمركزة في المنطقة والأهالي عمليات تمشيط القرى والبلدات في ريفي دمشق والقنيطرة بعد تطهيرهما من الإرهاب وذلك لرفع مخلفات الإرهابيين من أسلحة وذخائر ومفخخات وتأمينهما بالكامل لإعادة الحياة الطبيعية إليهما.

العثور على قذائف متنوعة وأسلحة من مخلفات إرهابيي “داعش” في منطقة الميادين

كما عثرت عناصر من قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع الأهالي في دير الزور على كميات كبيرة من الأسلحة والقذائف في محيط قلعة الرحبة غرب مدينة الميادين من مخلفات إرهابيي تنظيم “داعش” طمروها في مخابئ تحت الأرض قبيل اندحارهم بفضل بطولات الجيش العربي السوري.

وذكر قائد شرطة محافظة دير الزور العميد نزار حسن في تصريح لمراسل سانا أنه “بمتابعة أعمال التحري والتفتيش لإزالة جميع مخلفات إرهابيي “داعش” من ذخائر ومفخخات حفاظاً على حياة المدنيين إضافة إلى ملاحقة فلوله وكشف خلاياه ومن خلال التعاون مع المواطنين تم إبلاغنا عن وجود موقع على أطراف مدينة الميادين يحتوي كميات من الأسلحة والذخائر قام تنظيم “داعش” الإرهابي بدفنها تحت الأرض”.

وأضاف العميد حسن إنه سيتم تسليم الأسلحة للجهات المختصة بعد تنظيم الضبط اللازم بها مهيباً بالمواطنين التعاون مع الوحدات الشرطية والإدلاء بأي معلومات تفيد بمعرفة أماكن مخلفات التنظيم الإرهابي.

من جانبه بين مدير منطقة الميادين العميد عمار الطلب أن “الموقع الذي عثر فيه على الأسلحة والقذائف هو منطقة مهجورة كانت تستخدم كمكب للأنقاض والنفايات وعمد الإرهابيون إلى تغليفها بأغطية بلاستيكية وردمها بأكوام من التراب والأنقاض ووضع نقاط علام هي عبارة عن سيارات محروقة تم غرسها بشكل شاقولي فوق التلال التي دفنت تحتها الأسلحة والذخائر وشملت الكميات التي استخرجناها لغاية الآن صواريخ مختلفة الأحجام وقذائف محلية الصنع بعيارات مختلفة”.

ولفت مدير المنطقة إلى أن “الأهالي أفادوا بأن التنظيم الإرهابي وقبيل فراره من المدينة قام بدفن كميات كبيرة بعضها موضوع في صناديق وسنتابع العمل بالتنسيق مع الجهات المختصة والفرق الهندسية لاستخراج كامل الأسلحة والذخائر المدفونة في هذا الموقع”.

وكانت وحدة من قوى الأمن الداخلي في دير الزور عثرت في الـ 17 من كانون الأول الماضي على أسلحة وذخيرة ومحطة بث إذاعي ومطبعة وحفارة أنفاق من مخلفات تنظيم “داعش” الإرهابي في الميادين التي كانت تعد معقلاً رئيساً لتنظيم “داعش” الإرهابي قبل اندحاره عنها.

بنادق وقواذف وكميات كبيرة من الذخائر من مخلفات التنظيمات الإرهابية بريف حمص الشمالي

وخلال استكمال أعمال تأمين المناطق التي أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والأمان بريف حمص الشمالي عثرت الجهات المختصة على عدد من البنادق الحربية والقواذف وكميات كبيرة من الذخائر من مخلفات التنظيمات الإرهابية.

وذكر مراسل سانا في حمص أن الجهات المختصة واصلت أعمال تأمين المناطق المطهرة من الإرهاب في ريف حمص الشمالي وعثرت على عدد من القواذف المضادة للدروع والبنادق الحربية وكميات كبيرة من الذخائر المتنوعة من مخلفات التنظيمات الإرهابية .

وعثرت الجهات المختصة في الـ 12من آذار الماضي على أسلحة بعضها غربي الصنع منها صواريخ ورشاشات متوسطة وبنادق حربية وقناصات إضافة إلى أجهزة بث فضائي.

وحفاظا على حياة المدنيين تواصل الجهات المختصة بالتعاون مع وحدات الجيش المتمركزة في المنطقة والأهالي عمليات تمشيط القرى والبلدات في ريف حمص بعد تطهيرها من الإرهاب وذلك لرفع مخلفات الإرهابيين من أسلحة وذخائر ومفخخات وتأمينها بالكامل لإعادة الحياة الطبيعية إليها.