حين تعتدي منظومة الإرهاب.. وينتصر السوريون

إرادة السوريين أقوى من كل المؤامرات، ومثلما دحروا معظم التنظيمات الإرهابية من مناطق واسعة في وطنهم الأبي فإنهم سينجحون في دحر ما تبقى منها في محافظة إدلب والشمال السوري والجزيرة، وطرد القوات الغازية التي تحمي المتطرفين وتستثمرهم لخدمة أجنداتها.

ستعود إدلب والرقة وكل قرية ومدينة عاث الإرهاب والاحتلال فيها فساداً وخراباً وقتلاً وتدميراً، ستعود حرة وآمنة بفضل بواسل الجيش العربي السوري رغم التفاف النظام التركي ومن خلفه الأميركي على كل التفاهمات والاتفاقات، وممارسة كل الموبقات السياسية والإرهابية والمراوغة واللعب على الوقت لمد عمر مرتزقتهم وكسب المزيد من الأوراق لتنفيذ أجنداتهم المشبوهة.

اليوم تجهد الدول الصديقة والداعمة للسوريين في إيجاد الحلول وتمهد لبوادرها، وتبذل المستحيل لتجنيب المدنيين الآمنين المزيد من الخسائر، وتحاول إيصال المساعدات لهم، وتوفر لهم كل السبل لإعادة المحتجزين منهم في مخيم الركبان وغيره إلى قراهم ومدنهم التي أمنها الجيش العربي السوري فيما تعرقل دول منظومة العدوان كل ذلك بل وتفعل العكس لإطالة أمد الأزمة وخلق المزيد من الفوضى الهدامة.

فهي تجهض الحلول وتحاول وأد تفاهمات سوتشي آستنة، وشغلها الشاغل ترويج مزاعم المنطقة الآمنة في الشمال السوري لتحقيق أجندات النظام التركي الاستعمارية، الذي يدعي قرب الوصول لاتفاق تطبيقها، وهي تدعم النصرة وداعش وقسد وكل التنظيمات الإرهابية وتؤجج الميادين وتعتدي على السيادة السورية وتحتجز المدنيين كرهائن ودروع بشرية في مناطق خفض التصعيد.

وهي التي يتفرغ حكامها لإطلاق التصريحات الفارغة عبر تويتر وسواه، ويوعزون لأتباعهم في مشيخات النفط لدعم التنظيمات المتطرفة بكل المال والسلاح المطلوب، وهي التي تناصب قيم الإنسانية العداء تحت رايات الإنسانية وحقوق الإنسان، وتستنفر أدواتها في مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن وغيرهما لمحاولة إيجاد أي ثغرة تخدم منظومة العدوان برمتها.

أما مرتزقتهم على الأرض فيواصلون بأوامر مشغليهم تنفيذ الخروقات في مناطق خفض التصعيد والاعتداء على مواقع الجيش العربي السوري لتأخير معارك الحسم التي يستعد لها، دون أن يعي هؤلاء ومن خلفهم كل دول منظومة العدوان أن السوريين قرروا تحرير أرضهم من براثن الإرهاب والاحتلال وسينتصرون كما انتصروا على كل المؤامرات خلال السنوات الثماني الماضية.

بقلم: أحمد حمادة