الشريط الأخباري

دار الأسد في اللاذقية تستضيف الفنانة الروسية ناديجدا كريجينا

اللاذقية-سانا

حظي جمهور دار الأسد للثقافة باللاذقية بأمسية موسيقية غنائية أحيتها الفنانة الروسية ناديجدا كريجينا الملقبة بفنانة الشعب الروسي بمرافقة عازفين من الفرقة الأكاديمية الحكومية الروسية للآلات الموسيقية الشعبية.

وقدمت كريجينا في الأمسية التي جاءت تحت عنوان /لحن الروح الروسية/ وأقيمت بالتعاون بين وزارة الثقافة وسفارة جمهورية روسيا الاتحادية بدمشق عددا من اشهر الأغاني الشعبية الروسية /بلانتير كاتيوشا ../انا اطير فوق روسيا /../انا انظر في البحيرات الزرقاء/ ../الرباعي المرح /..عزيزي الطويل /وغيرها.

كما تضمنت الأمسية مقطوعات موسيقية أدتها الفرقة بقيادة المايسترو ديمتري ديمترينكو والموسيقيين ..فلاديمير ماترياشين على آلة /الدومرا /وسيرجي تشوتشوبالوف على آلة /بالالايكا باس/وفلاديمير دونيف على آلة /بالالايكا بريما / بالإضافة الى عزف منفرد على آلتي /الدومرا/ و/البلالايكا /.

وأعربت كريجينا في تصريح لمراسلة سانا عن محبتها للشعب السوري وللجمهور الكبير الذي حضر الحفل متمنية أن تعود لتحيي المزيد من الحفلات في سورية.

وقالت كريجينا: “الجنة على الارض هي سورية ..نتمنى ان تعود كما كانت”.

بدوره اعتبر المايسترو ديمترينكو الأمسية رسالة حب من الشعب الروسي إلى كل السوريين لافتا إلى أن الفرقة أدت أغنية تقول كلماتها “يجب أن تكون سماؤكم بعيدة عن النار.. يجب الا يكون هناك دموع وهذا ما نتمناه لسورية التي نتمنى ان نكون استطعنا اليوم تقديم بعضا من محبتنا الكبيرة لها”.

من جهته أوضح الدكتور فاديم زاتيشكوف مدير المركز الثقافي الروسي في بيروت والمشرف على المركز الثقافي الروسي بدمشق إلى أن الفعالية تسعى لتعريف الجمهور السوري بالموسيقى الشعبية والفلكلور الروسي من خلال هذه الفرقة التي تعتبر من اهم الفرق الروسية حيث زارت أكثر من 100 دولة مبينا أن حفل اليوم جاء لإدراكنا أهمية الثقافة كلغة مشتركة بين الشعبين حتى تصل إلى مستوى العلاقات التي تجمع البلدين في جميع المجالات.

يشار إلى أن الفنانة كريجينا خريجة قسم الغناء الوطني في مدرسة موسكو للموسيقا عام 1983 وأطلق عليها منذ عام 1991 /مطربة حفلات موسكو/ وفي رصيدها أكثر من 700 أغنية.

وكان الوفد الروسي حضر صباح اليوم حفلا موسيقيا لطلاب من عدة مدارس في اللاذقية قدم خلاله الطلاب اغان باللغة الروسية اعتبرها زاتيشكوف ذات مستوى عال من التمكن باللغة وأظهرت عمق أواصر المحبة التي تجمع البلدين.

فاطمة ناصر