الشريط الأخباري

الفنانة التشكيلية رباب أحمد تفضل التعبيرية والرمزية لإيصال أفكارها

دمشق-سانا

تاتي المرأة كمكون أساسي في لوحات الفنانة التشكيلية رباب اسكندر أحمد والتي تجدها خير من يعبر عن مشاعرها وحالاتها النفسية وانعكاس المجتمع عليها.

وتقول أحمد في حديث لـ سانا الثقافية: “للحالة النفسية دور كبير عند الفنان وهذا ما دفعني لأعبر كثيرا عما يعتريني من حالات خلال رسم وجوه يمكن أن أحمل قسماتها وتعابيرها ما يعتمل بداخلى وما أراه وأشعر به في البيئة والمجتمعات المحيطة بي”.

وتضيف.. “كنت في بداية تعاملي مع الفن والرسم أعتمد على الألوان الزيتية التي كانت تتلاءم مع الحالة النفسية لحظة الذهاب إلى رسم اللوحة ثم ساهمت دراستي للفن في اعتمادي أيضا على الأكرليك ليصبح له وجود مهم في لوحاتي التي رسمتها”.

وترى أحمد أن اللوحة كلما كانت معبرة باختصار تؤدي إلى دلالات وأفكار أكبر لأن الفن كسائر الثقافات تنطبق عليه العبارة التي يفضلها الكثير /ماقل ودل/ وقد يستخدم الفنان أو الأديب رمزا بسيطا يقدم عالما بأكمله وهذا يتوفر غالبا في رسم الوجوه.

وتسعى أحمد في أعمالها الأخيرة الى تقديم حالات تماه بين الذكر والأنثى غير المتعارف عليه لتعبر عن حالات إنسانية أكثر شمولا وتعبيرا فالرجل والمرأة يمكن أن يؤءديا القيمة السامية في الحياة.

وحول أثر الحرب الإرهابية على مسيرة الفن التشكيلي السوري تجد أحمد أن هذه الحرب انعكست على اعمال الكثير من التشكيليين في التعابير الفنية والبنيوية التي يستخدمونها ولكن الاثر السلبي كان بتراجع عدد المعارض والملتقيات الفنية رغم متابعة المؤءسسات العامة أداء دورها في احتضان الفنانين وأعمالهم وخاصة إذا تناولت انعكاسات الواقع الراهن.

ونوهت الفنانة أحمد بما يقدمه الفنانون الشباب في الحراك التشكيلي المعاصر حيث أسسوا لأنفسهم تجمعات وملتقيات تعبر عن نظرتهم المختلفة للفن مع تأثرهم بأعمال من سبقوهم.

والفن بحسب أحمد لا يقتصر على الجانب الإبداعي بل انه يقدم توثيقا لمراحل من تاريخ الإنسان وهذا ما شهدناه في الأعمال التي خلفتها الحضارات المتعاقبة على سورية لأن الفن برأيها يستطيع أن يسلط الضوء على سائر الحالات الإنسانية.

رباب اسكندر أحمد خريجة كلية الفنون الجميلة في دمشق عملت مدرسة في مركز أدهم اسماعيل للفنون التشكيلية وشاركت في العديد من المعارض الفنية وتعمل حاليا مديرة لمركز أبو رمانة الثقافي.

محمد خالد الخضر