الشريط الأخباري

تقنيات لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية لأول مرة بين أيدي فنيين سوريين-فيديو

دمشق-سانا

تقنيات حديثة في مجال تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية ستكون بين أيدي خبراء وفنين سوريين قريبا كما أعلنت جمعية /خطوة/ للأطراف الصناعية اليوم ضمن حفل نظمته بدار الأسد للثقافة والفنون في دمشق.

جمعية خطوة أعلنت دخول هذه التقنيات إلى سورية ومنها الكربون الحراري وألياف الكتان وسوكيت سيليكون فضلا عن تقنية جديدة في قياس وتصنيع الأطراف بمشاركة أطباء من شركات فرنسية ولبنانية سيجرون تدريبات على استخدام هذه التقنيات لفنيين ضمن مشفى حاميش بدمشق على مدى الأيام الثلاثة القادمة.

رئيس مجلس إدارة خطوة الدكتور ريمون هلال بين في كلمة له “أن هذه التقنيات ستستخدم للمرة الأولى في سورية” وهي استكمال لطريق بدأته الجمعية منذ عام 2014 للوصول إلى هدف أساسي هو منح فاقدي الأطراف فرصة جديدة للحياة بكل تفاصيلها.

وأضاف هلال: إن شجاعة فاقدي الأطراف وإصرارهم على أن يكونوا أشخاصا فاعلين منتجين في مجتمعهم دفعت الجمعية للبحث عن الأفضل والأحدث من أجل خدمتهم كاشفا عن مشروع جديد لتركيب الأطراف مع جهات مانحة تشيكية.

الخبير الفرنسي الكسندر نوت من شركة فرنسية لتصنيع الأطراف الصناعية قال في تصريح لسانا: إن الفنيين السوريين تميزوا برغبتهم الدائمة للتطور وجئنا اليوم لنضيف تقنيات جديدة تحسن واقع عملهم وتوفر خدمة أفضل للمصابين مبينا أنه سيقدم شرحا خلال الدورة التدريبية بمشفى حاميش حول مادة الكربون الحراري التي توفر ثلاث ميزات للطرف الصناعي هي قوة التحمل والخفة والموثوقية.

بدوره استعرض البروفسور بلال حيدر من شركة أورتوفيزن الفرنسية ميزات مادة ألياف الكتان وهي تكنولوجية حديثة قديمة من مواد طبيعية تضمن سلامة المريض والفني وصديقة للبيئة.

ومن مركز سنجر للأطراف الصناعية في لبنان الدكتور بسام سنجر ذكر أنه سيطرح تقنيتين جديدتين خلال أيام التدريب الأولى /سوكيت سيليكون/ وهي الجزء المتصل بالطرف المبتور مصنوعة من مادة السيلكون توفر الحد الأقصى من الراحة وقدرة التكيف على الجلوس والوقوف كما أنها لا تتأثر بالعوامل الخارجية مبينا أن شركات قليلة حول العالم تعمل بها دون كشف سر تصنيعها لكنها ستكون بين أيدي السوريين للمرة الأولى على مستوى العالم العربي.

وعن التقنية الثانية أوضح سنجر أنها خاصة بقياس وتصنيع الطرف تأخذ بعين الاعتبار وزن جسم الشخص فاقد الطرف وطبيعة نشاطه.

الدكتور خالد زينون المشرف الفني في جمعية /خطوة/ رأى أن الاهتمام بتدريب الفنيين والعنصر البشري هو الأهم في عملية تصنيع الأطراف للوصول إلى النتيجة التي نطمح لها في خدمة جرحى قدموا خدمات كبيرة للوطن.

من جانبه عرض مدير مشفى الأسد الجامعي الدكتور جابر ابراهيم تقنية جراحية جديدة في تركيب الأطراف الصناعية تسمى/الاندماج العظمي/ التي تتجنب اختلاطات الطرق التقليدية.

وفي ختام الحفل لفتت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه قادري إلى أهمية تشاركية الجهات الحكومية والأهلية لمواجهة الصعوبات والتحديات التي فرضتها الحرب الإرهابية والعقوبات القسرية الأحادية الجانب على الشعب السوري.

حضر الحفل الذي تخلله تكريم لشخصيات وجهات داعمة لجمعية خطوة وعرض قصص نجاح لمستفيدين من خدماتها وزير التعليم العالي الدكتور بسام ابراهيم وسفير جمهورية بيلاروس بدمشق يوري سالوكا ومحافظ ريف دمشق المهندس علاء ابراهيم وفعاليات رسمية ودبلوماسية.

و/خطوة/ جمعية أهلية حصلت على ترخيصها عام 2014 وبدأت عملها الفعلي في دمشق عام 2016 وهي تعنى بتركيب الأطراف الصناعية للمصابين ببتر الأطراف وتضم معملا خاصا بها لتصنيع الأطراف ومركز تدريب على المشي وآخر للمعالجة الفيزيائية وقسما للدعم النفسي.

إيناس السفان ودينا سلامة

انظر ايضاً

مراكز الأطراف الصناعية.. زيادة العدد تنقل التحدي من الكم إلى النوع

دمشق-سانا يزداد تدريجياً عدد مراكز الأطراف الصناعية والعلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل في سورية مع ازدياد …