“كذبة سودا” مسرحية كوميدية على مسرح دار الثقافة بحمص

حمص-سانا

قدم مجموعة شباب من مركز توق للتدريب والتأهيل الشبابي بحلب اليوم المسرحية الكوميدية “كذبة سودا” على مسرح دار الثقافة بحمص بحضور شخصيات دينية وجمهور كبير.

وتعكس المسرحية خلال مشاهدها حالة اللااستقرار في العلاقات الزوجية والخلافات المتعددة بين الزوجين وما يعكسه ذلك من أثر سلبي على الأطفال والمجتمع ككل.

وفي كلمة له عقب المسرحية أشار المطران “جورجيوس أبو زخم” متروبوليت حمص وتوابعها للروم الأرثوذكس إلى أن المسرحية جميلة وهادفة ولها أبعاد في حياتنا ومجتمعاتنا ولا سيما أن الأطفال هم الضحية الأهم في أي خلاف أسري.

بدوره قال المطران مارسلوانس بطرس النعمة مطران حمص وحماة وطرطوس للسريان الأرثوذكس “المسرحية تسلط الضوء على المواهب الشابة وتفسح لها المجال للظهور كما تؤكد على أهمية معالجة مشكلتنا الحياتية بالفن والثقافة اللذين يصل مداهما لجمهور كبير”.

ولفتت “غارنيي خورسيان” مديرة مركز توق بحلب إلى أن نجاح المسرحية دفع المركز لنقل العرض إلى مدينة حمص وباقي المحافظات مبينة أن المركز يعنى بدورات التنمية البشرية إضافة إلى النشاطات الثقافية والشبابية التنموية ليشكل كتلة من طاقات الشباب التي تحاول المساهمة ببناء جيل يؤسس للمستقبل.

وبين مخرج العمل “أندريه تيدوري” أن “كذبة سودا” تحكي عن واقع الزواج بمجتمعاتنا والأخطاء التي قد تعترض هذه المؤسسة ومعالجتها بطريقة كوميدية موضحا أنه يشارك في العرض 15 ممثلا وممثلة من حلب وحمص معظمهم من الشباب الموهوب من مختلف الفئات.

وتحدثت الممثلة “دوللي ديب” عن دورها الذي تم اقتباسه من مسرحية لشكسبير وهي عبارة عن امرأة تعاني من خيانة زوجها المتكررة لها وما لذلك من أثر على حياتها .

الأب “طوني يعقوب” كاهن كنيسة أم النار ومنسق عمل المسرحية بحمص قال: “معظم الحضور اليوم كان من فئة الشباب وهي الفئة المستهدفة من المسرحية لما تملكه من وعي وقدرة على بناء مستقبل أفضل” معتبرا أن مدينة حمص أثبتت قدرتها على النهوض من الحرب والدمار لتعود مركز إشعاع حضاري وثقافي مجددا.

وأشار “باسل حداد” منسق مركز توق بحلب إلى أن المسرحية تستخدم الأسلوب الكوميدي الساخر لتعكس مواقف واقعية نستمد من خلالها مجموعة العبر.

لارا أحمد