أعمال يدوية ولوحات فنية مصنوعة من توالف الطبيعة بالقامشلي

الحسكة-سانا

ضم المعرض الفني الذي استضافته صالة نصيبين بمدينة القامشلي اليوم أعمالا يدوية ولوحات فنية مصنوعة من توالف الطبيعة ومادة الخشب الذي تم تعريضه للنار ليكتسب درجات لونية متدرجة ساهمت في صناعة لوحات جميلة نالت إعجاب الحضور.

المعرض الذي أقامته مؤسسة أسرة مار أفرام السرياني الجامعية تنوعت لوحاته ما بين صور للتراث والكتابة السريانية وإيقونات دينية تم استخدام قشور الخشب في تكوينها إضافة إلى أعمال يدوية كصناعة طاولات الشطرنج والستائر وتطعيم الزجاج والمرايا والأدوات الموسيقية بالخشب وغيرها.

وأوضح رئيس المؤسسة كابي يعقوب المالكي في تصريح لمراسل سانا أن “الهدف من المعرض تشجيع المواهب الشابة من خلال جمع أعمالهم الفنية في مكان واحد وعرضها على الجمهور وتوسيع إطار العمل التشاركي للمؤسسة التابعة للمجلس الملي للسريان الأرثوذكس بالقامشلي”.

الفنان الشاب جورج أفريم بين أن هوايته صناعة التحف واللوحات عن طريق حرق الخشب مشيرا إلى أن اشتراكه في المعرض سيشجعه أكثر على تطوير هوايته.

أما الشابة المشاركة سيميلي مالكي فذكرت أن مشاركتها تمثلت بصناعة أعمال يدوية من مخلفات الطبيعة ومواد مهملة عبر تدويرها وإضافة بعض اللمسات عليها لتصبح عملا فنيا جميلا مؤكدة رغبتها في تطوير هذه المهارة مستقبلا والتوسع في صناعة التحف الفنية.

المهندس غسان مسوح أوضح أهمية المعارض لتنمية المهارات الشبابية وصقلها وتشجيع الشباب على تطوير إبداعهم وعرض نتاجاتهم مبينا أن المعرض ضم الكثير من الأعمال الواعدة بمواهب شبابية سيكون لها أثر فاعل على الساحة الفنية مستقبلا.