الشريط الأخباري

مجلس الشعب: إسرائيل أسست لفكر إرهابي يجتاح المنطقة

دمشق-سانا

أكد مجلس الشعب أن إسرائيل بجرائمها الإرهابية ضد شعبنا العربي ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية “أسست لفكر إرهابي يجتاح المنطقة اليوم ويهدد جميع مكوناتها الاجتماعية والدينية والعرقية”.

ورأى مجلس الشعب في بيان له بمناسبة الذكرى الـ45 للجريمة الصهيونية بإحراق المسجد الأقصى المبارك تلقت سانا نسخة منه اليوم “أنه ما كان لحركات إرهابية وهابية تكفيرية أن تنجح في التشكل وامتلاك عناصر القوة من سلاح وتدريب لولا احتضانها ودعمها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض الأنظمة العربية الرجعية.. وتنظيم القاعدة خير دليل”.

وتوجه المجلس في بيانه إلى أبناء الشعب العربي والإسلامي بالقول.. إن الذكرى الـ45 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك تمر وحال الأقصى “يستنجد العرب والمسلمين لوقف ما يتعرض له من تخريب وتدمير وتدنيس وتهويد على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي ورعاع المستوطنين الصهاينة.. وحال المقدسات الإسلامية والمسيحية في سورية والعراق تستنجدكم لوقف عصابات الإرهاب والتكفير التي تستنسخ الجريمة الإسرائيلية بحق الأقصى ضد الرموز الدينية والأماكن المقدسة جميعها”.

وأضاف المجلس أنه بالتزامن مع مرور 45 عاماً على جريمة إحراق المسجد الأقصى فإن غزة وأهلها يتعرضون اليوم “لمحرقة جديدة بمختلف أنواع الأسلحة الفتاكة وأشدها تدميراً على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي يستغل الصمت المريب للمجتمع الدولي وبعض الدول العربية ليقتل الأطفال والنساء والشيوخ ويحرق ويدمر المساجد والمنازل انتقاماً من شعب فلسطين المقاوم ومن نساء فلسطين اللاتي تنجبن المقاومين”.

وبين أن ما يتعرض له الأقصى من تدمير ممنهج ” بدءاً بالحفريات تحت المسجد مروراً بتهويد المنطقة المحيطة به وطمس وتدمير المعالم الإسلامية والعربية العريقة بجواره ومنع المصلين من الصلاة فيه وتمكين قطعان المستوطنين من تدنيسه يهدد مستقبل الأقصى “ويستدعي منا جميعاً التحرك السريع والعمل على المستويات كافة السياسية والدبلوماسية والبرلمانية من أجل حمايته والدفاع عنه والتصدي لكل مخططات الاحتلال بتهويده.

ودعا المجلس الشعوب العربية إلى التنبه لمخاطر الفكر الصهيوني الذي يقوم عليه كيان الاحتلال الإسرائيلي ومخاطر الفكر الوهابي التكفيري الذي تنتهجه التنظيمات الإرهابية المتطرفة في كل من سورية والعراق ولبنان وغيرها من الدول العربية لكونهما “وجهين لفكر واحد يهدف إلى القضاء على الآخر الذي يختلف معهم قتلاً وتشريداً.. ذبحاً وتقطيعاً”.

وختم المجلس بيانه بالقول إن ” المواجهة واحدة في فلسطين وسورية والعراق ولبنان فكراً وإعلاما.. سياسة وميدانا للدفاع عن هويتنا وحضارتنا.. عن مستقبلنا ومستقبل أمتنا”.

يذكر أنه في 21 من شهر آب عام 1969 أقدم الصهيوني المتطرف دينيس مايكل روهان على إحراق المسجد الأقصى والتهمت ألسنة اللهب المشتعلة أجزاء مهمة من المسجد والحقت أضرارا كبيرة في بنائه وأعمدته وأقواسه وزخرفته القديمة.

 

انظر ايضاً

لجان في مجلس الشعب تناقش مع السفير البرازيلي سبل تعزيز العلاقات البرلمانية

دمشق-سانا التقى عدد من اللجان في مجلس الشعب صباح اليوم مع سفير جمهورية البرازيل الاتحادية …