الشريط الأخباري

بضحكات الأطفال ومعايدة الأهل والأقارب يودع أهالي إدلب آخر أيام عيد الفطر

إدلب-سانا
ودع أهالي مدينة إدلب آخر أيام عيد الفطر السعيد كما استقبلوه بالفرح ومعايدة الأقارب وأضفت ضحكات الأطفال وبهجتهم ومرحهم لونا خاصا ورسمت مساحة بعيدة عن آلام ومعاناة الأزمة.

وتقول أم ابراهيم “كما كل عام يقوم الأهل والاقارب خلال العيد بالزيارات والمباركات ثم يعدون المأكولات ويتناولون الحلوى فيما يذهب الأطفال إلى الحدائق والملاهي وضحكاتهم تملأ أرجاء المكان ابتهاجا بالعيد”.

ويشير محمد الخالد الى أن مدينة إدلب لا تزال تحافظ على العيد باجوائه المشرقة مبينا أن العيد منحه فرصة لزيارة أقاربه ومعايدة جميع أصدقائه.

وترى أم أحمد أن العيد هو بسمات الأطفال وفرصة لاستعادة قيم المجتمع الإيجابية كالإخلاص والمحبة والتسامح بين الناس على أرضية من التعامل الخلاق والسلوك الإنساني.

ويضيف أحمد.. أن إقبال الناس على المشاركة في أجواء العيد بمدينة إدلب يحمل معاني ودلالات واسعة ويشكل فرصة للفرح رغم الألم الذي تعيشه الأسر السورية في ظل الأزمة التي تمر بها سورية.