الشريط الأخباري

معرض للرسم وعروض فنية ومسرحية بمناسبة اليوم العالمي للمعوق على مسرح دار الأسد باللاذقية

اللاذقية – سانا

أقام الفريق المحلي للرياض الدامجة بالتعاون مع جمعية افاق الروح للنساء المعوقات وامهات الاطفال المعوقين اليوم على مسرح دار الاسد باللاذقية نشاطات فنية ومسرحية وغنائية وموسيقية متنوعة سلطت الضوء في مجملها على البيئة الاجتماعية لهذه الشريحة الواسعة وطرق الاهتمام والرعاية الصحية بها من قبل الأهل والجمعيات الأهلية المتخصصة والتعريف بحقوقها.

101وتضمنت الفعالية التي تقام بمناسبة اليوم العالمي للمعوق معرضا لرسومات الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في الجمعيات الاهلية جاءت بمواضيع مختلفة واخرى لأطفال أصحاء من الروضات التابعة لمديرية التربية وللاتحاد النسائي باللاذقية وورشة للرسم الحر المباشر بالإضافة إلى عروض فنية ومسرحية هدفت في مجملها للتعريف بحقوق هذه الشريحة في الحياة الكريمة والامنة بعيدا عن العنف والخجل من إعاقتهم والتعلم وممارسة مواهبهم المختلفة وضرورة دمجهم في المجتمع.

وذكرت رئيسة جمعية افاق الروح للنساء المعوقات وامهات الاطفال المعوقين مي ابو غزالة  أن احتفالية اليوم تهدف لتعريف المجتمع بالطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وبحقوقه المختلفة والعمل على دمجه في المجتمع والكشف عن مواهب وقدرات هذه الشريحة التي قد لا يعرفها الأهل والعمل على صقلها بجميع النواحي الثقافية والاجتماعية والنفسية والبدنية والحركية.

وأضافت: انه ينبغي التركيز على الطفل ذي الاعاقة لكنه بالنهاية طاقة إنسانية يجب الحرص عليها مهما بلغت درجة الإعاقة لديه والانتباه الشديد لما لديه مهارات وميول وتنميتها مع إخوانه في المجتمع بالإضافة الى تصحيح المفهوم الخاطئ لدى البعض ممن يعتقدون أن هؤلاء الاطفال غير قادرين على الإنتاج وغير فاعلين.

بدورها بينت مديرة جمعية المكتبة العمومية للأطفال في اللاذقية عدوية ديوب ان المكتبة ساهمت بتقديم مساحة حرة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة واقرانهم الاصحاء وكان الموضوع مفتوحا امامهم للتعبير عن طريق الخط واللون والمساحة عن مشاعرهم واحاسيسهم وافكارهم وما يجول بخاطرهم امام الاقران في جو تفاعلي مريح بحضور المشرفين من قبل جمعية المكتبة.

بدورها ذكرت نسرين السيد المنسق الاعلامي في الفريق المحلي للرياض الدامجة في اللاذقية ان احتفالية اليوم تعتبر بمثابة اشهار وانطلاق للفريق في اللاذقية بعد ان قام بتدريب فرق محلية في خمس محافظات وهي دمشق وريف دمشق واللاذقية وطرطوس والسويداء بالتعاون مع مديريات التربية والصحة والشؤون الاجتماعية في المحافظات الخمس والجمعيات الاهلية ذات الصلة مؤكدة أن الأهمية تكمن في الاستدامة التي هي مفتاح نجاح البرامج التنموية والتي تجلت من خلال فريق محلي للرياض الدامجة بكل محافظة يمثل التربية والشؤون الاجتماعية والصحة ولدينا خطة للاستمرار ونشر ثقافة الدمج في مرحلة رياض الاطفال ضمن المحافظة.

كما اوضح المشرف على تدريب اطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بجمعية الامل للشلل الدماغي ومتلازمة داون سامر متوج أن العمل المسرحي الذي نفذه الاطفال يوجه رسالة للمجتمع المحلي بضرورة معرفة كيفية التعامل مع الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ومساعدة الأهل على تجاوز الصعوبات التي تواجههم مع أبنائهم وتقديم المساعدة لهم وضرورة تفادي ردات الفعل من قبل المجتمع المحيط.

انظر ايضاً

6 حزيران 1982- قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتدي على الأراضي اللبنانية وتتوغل داخلها لتصل الى العاصمة بيروت

دمشق-سانا 1664- تغيير اسم المستعمرة الهولندية نيو أمستردام الموجودة على الساحل الغربي من المحيط الأطلسي …